شهد شاطئ كركوان من ولاية نابل، اليوم، حادثة أليمة هزّت الرأي العام التونسي، بعد وفاة طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات إثر انجرافها داخل البحر أثناء استعمالها "الشومبرار"، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر استخدام الوسائل الهوائية البحرية في ظل الرياح القوية والتيارات البحرية.
تفاصيل الحادثة
وفق ما روته والدة الطفلة في تصريح إذاعي، كانت تسبح إلى جانب ابنتها التي كانت تستعمل "الشومبرار"، قبل أن تهب رياح قوية دفعت الوسيلة الهوائية بسرعة نحو عرض البحر، لتفقد العائلة السيطرة على الطفلة في لحظات وصفتها الأم بالمروعة.
وأضافت أن محاولاتها لإنقاذ ابنتها بمساعدة أحد المصطافين لم تنجح بسبب قوة التيارات البحرية، وهو ما استوجب طلب النجدة والتدخل العاجل لوحدات الحماية المدنية.
عمليات بحث وإنقاذ
باشرت فرق الحماية المدنية عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن الطفلة، قبل أن يتم العثور عليها لاحقًا. ورغم محاولات الإسعاف والإنعاش التي نُفذت في عين المكان، فإنها لم تفلح في إنقاذ حياتها، ليتم الإعلان عن وفاتها.
دعوات إلى مزيد من الحذر
وأثارت هذه الفاجعة موجة كبيرة من الحزن والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تجدد الدعوات إلى ضرورة توخي الحذر عند السباحة، خاصة بالنسبة للأطفال، وعدم استعمال الوسائل الهوائية مثل "الشومبرار" عندما تكون سرعة الرياح مرتفعة أو البحر مضطربًا، لما قد تسببه من انجراف سريع نحو عرض البحر.
كما شدد مختصون على أهمية مرافقة الأطفال بشكل دائم داخل البحر والالتزام بتعليمات فرق الإنقاذ والرايات التحذيرية المنتشرة على الشواطئ، حفاظًا على سلامة المصطافين خلال موسم الصيف.
Tags
أخبار