عاجل ..قيادي بارز بحركة النهضة يفقد النطق داخل السجن.. حركة النهضة تحذّر من تدهور خطير في حالته الصحية

تونس – موزاييك نيوز: : أعلنت حركة النهضة، في بلاغ إعلامي، أن الحالة الصحية لنائب رئيس الحركة والدكتور منذر الونيسي تشهد تدهورًا متواصلًا داخل معتقله، مشيرة إلى أنه فقد القدرة على النطق بشكل كامل منذ 11 جويلية 2026.

وقالت الحركة إن الونيسي دخل في هذه الوضعية الصحية، وفق روايتها، عقب إعلامه بالحكم الصادر ضده عن محكمة الاستئناف في ما يُعرف بقضية الجيلاني الدبوسي.

حركة النهضة: الوضع الصحي للونيسي يثير قلقًا بالغًا

وأعربت حركة النهضة عن "قلق بالغ وانشغال شديد" إزاء التطورات الصحية التي يمر بها نائب رئيسها، مؤكدة أن عائلته وهيئة دفاعه سبق أن طالبتا بتمكينه من العلاج المكثف والرعاية الطبية اللازمة.

واتهمت الحركة السلطات بـ"تجاهل" هذه المطالب واعتماد ما وصفته بـ"سياسة الإهمال الطبي"، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي قد يمثل خطرًا على صحته وينذر بمزيد من المضاعفات.

من هو منذر الونيسي؟

ويشغل منذر الونيسي، وفق البلاغ، رتبة أستاذ بكلية الطب، وهو مختص في طب وزرع الكلى بمستشفى شارل نيكول.

كما ذكّرت حركة النهضة بأنه سبق أن خاض إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله، وقالت إنه تعرض للعنف وسوء المعاملة، معتبرة أن ذلك أدى إلى مضاعفات صحية، خصوصًا على مستوى الكلى.

مطالب بالإفراج وتمكين العائلة من متابعة العلاج

وفي ختام بلاغها، دعت حركة النهضة السلطات إلى الإفراج الفوري عن منذر الونيسي، وتمكين عائلته من الإشراف على علاجه ومتابعته الطبية، بما يسمح له باستعادة عافيته تدريجيًا والعودة إلى نشاطه الأكاديمي والطبي.

كما عبّرت الحركة عن تضامنها مع عائلته وأبنائه، مؤكدة تفهّمها لقلقهم بشأن وضعه الصحي.

وحملت حركة النهضة السلطات المسؤولية القانونية والأخلاقية، وفق تعبيرها، عن أي مضاعفات أو تداعيات قد تطرأ على صحة الونيسي داخل المعتقل.

يُشار إلى أن المعطيات الواردة في هذا المقال تستند إلى البلاغ الصادر عن حركة النهضة، ولم يتضمن البلاغ المعطى تفاصيل طبية مستقلة أو تقريرًا طبيًا منشورًا يؤكد طبيعة الحالة الصحية وأسباب فقدان القدرة على النطق.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال