شهدت منطقة القلال التابعة لمعتمدية منزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد، مساء اليوم الجمعة، حادثة أليمة تمثلت في وفاة تلميذين إثر غرقهما داخل بركة مياه رومانية قديمة تجمعت فيها مياه الأمطار.
تفاصيل الحادثة
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد توجه الطفلان إلى البركة قصد السباحة، قبل أن يتعرضا للغرق داخلها، في حادثة انتهت بوفاتهما.
ويتعلق الأمر بالتلميذين يوسف بن إبراهيم شنني، البالغ من العمر 13 سنة، وآدم بن إبراهيم شنني، البالغ من العمر 10 سنوات، وهما أصيلا منطقة القلال التابعة لمعتمدية منزل بوزيان.
وفور إعلامها بالحادث، تدخلت وحدات الحماية المدنية، حيث قامت بانتشال الطفلين ونقلهما إلى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد.
دعوات إلى الحذر
وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الواجهة مخاطر السباحة في البرك والمسطحات المائية غير المهيأة، خاصة تلك التي تتجمع فيها مياه الأمطار، والتي قد تشكل خطرًا على الأطفال بسبب طبيعة المياه وصعوبة تقدير عمقها ومدى سلامة السباحة فيها.
وتبقى هذه الحوادث مناسبة للتأكيد على أهمية توعية الأطفال بضرورة الابتعاد عن البرك والمناطق المائية غير المخصصة للسباحة، وعدم الاقتراب منها دون مرافقة ومراقبة الكبار.
وتتقدم موزاييك نيوز بأحر التعازي إلى عائلتي الطفلين، راجين من الله أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يلهم أهلهما وذويهما جميل الصبر والسلوان.
Tags
مجتمع