سجّلت محطات رصد الزلازل التابعة للمعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، هزة أرضية خفيفة عرض البحر بخليج قابس، وذلك في حدود الساعة 13:11 ظهرًا بالتوقيت المحلي، وفق التحاليل الأولية للمعطيات الزلزالية.
وأثارت هذه الرجة الأرضية الاهتمام بعد تحديد موقعها قبالة السواحل التونسية، وتحديدًا على مستوى المنطقة البحرية القريبة من ولاية صفاقس، حيث بلغت قوتها 3 درجات على سلم ريشتر.
رجة أرضية بقوة 3 درجات في خليج قابس
وحسب المعطيات الأولية الصادرة عن محطات الرصد الزلزالي التابعة للمعهد الوطني للرصد الجوي، فقد بلغت قوة الهزة الأرضية المسجلة اليوم الأربعاء 3.0 درجات على سلم ريشتر.
وتم تسجيل هذه الرجة في تمام الساعة الواحدة و11 دقيقة بعد الظهر، بالتوقيت المحلي، في حدث زلزالي تم تحديد مركزه بعرض البحر في خليج قابس.
وتُصنّف هذه القوة ضمن الهزات الأرضية الخفيفة، التي تختلف آثارها بحسب عمقها وموقع مركزها وطبيعة المناطق المحيطة بها.
أين وقع مركز الهزة الأرضية اليوم في تونس؟
وفق البيانات الفنية الأولية، تم تحديد مركز الرجة الأرضية على مستوى خليج قابس، على بعد حوالي 23 كيلومترًا جنوب منطقة المحرس التابعة لولاية صفاقس.
وجاءت الإحداثيات الجغرافية لمركز الهزة كما يلي:
- خط العرض: 34.25 درجة.
- خط الطول: 10.58 درجة.
- الموقع: عرض البحر بخليج قابس.
- المسافة: حوالي 23 كيلومترًا جنوب المحرس بولاية صفاقس.
- القوة: 3.0 درجات على سلم ريشتر.
- توقيت التسجيل: الساعة 13:11 ظهرًا.
- التاريخ: الأربعاء 4 نوفمبر 2026.
وتُظهر هذه المعطيات أن مركز النشاط الزلزالي كان في المنطقة البحرية، وليس داخل منطقة سكنية، وفق تحديدات الرصد الأولية.
هل تمثل الرجة الأرضية خطرًا على المواطنين؟
تُعتبر الهزات الأرضية التي تبلغ قوتها 3 درجات على سلم ريشتر من الهزات الخفيفة عمومًا، وقد لا يشعر بها عدد كبير من المواطنين، خاصة عندما يكون مركزها بعيدًا عن المناطق السكنية أو واقعًا في عرض البحر.
وتتوقف التأثيرات المحتملة لأي نشاط زلزالي على عدة عوامل، من بينها عمق الهزة، والمسافة الفاصلة عن مركزها، وطبيعة التربة، إضافة إلى الخصائص الجيولوجية للمنطقة.
وفي انتظار أي تحيين رسمي للمعطيات الأولية، تبقى البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي المرجع الأساسي لمتابعة النشاط الزلزالي في تونس.
متابعة مستمرة للنشاط الزلزالي في تونس
وتواصل محطات رصد الزلازل التابعة للمعهد الوطني للرصد الجوي مراقبة النشاط الزلزالي بمختلف مناطق البلاد، بهدف تسجيل الهزات الأرضية وتحديد مواقعها وقوتها بدقة.
وتأتي هذه الرجة المسجلة بخليج قابس لتسلّط الضوء مجددًا على أهمية منظومة الرصد الزلزالي في تونس، ودورها في توفير المعلومات الفنية المتعلقة بمثل هذه الظواهر الطبيعية.
ومن المنتظر أن تظل المعطيات الأولية قابلة للتحيين وفق نتائج التحاليل الفنية اللاحقة.
موزاييك نيوز – متابعة مستمرة لأهم المستجدات في تونس.
Tags
أخبار