القيادي ‏بحركة ‏النهضة ‏زياد ‏العذاري ‏يتساءل ‏: ‏" ‏تونس ‏وين ‏ماشية؟" ‏

دون القيادي بحركة النهضة و الوزير السابق زياد العذاري على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك تساءل فيها عن مصير البلاد في ظل الاوضاع المتردية في كل المجالات و القطاعات. 
حيث تساءل الي اين ماشية تونس  :


"عندي فترة  وانا ملتزم بالصمت. لكن الذي  يحدث لا يبشر بخير ولا يحتمل السكوت.
 الوضع خطير  ماليا واجتماعياً واقتصاديا. نحن نعيش امام أزمة وطنية ودولية (بسبب وباء كورونا) أزمة غير مسبوقة، هي الأخطر والأكبر منذ ثلاثينات القرن الماضي.
ولكن خلينا نصارحوا بعضنا بكل وضوح : امام هذا المشهد المفزع  المنظومة السياسية "ما هيش هوني"و لم تفهم "اللطخة" بعد الانتخابات.


مانيش بش نحط الناس الكل فرد شكارة ، بوه على خوه و نقول الناس الكل كيف كيف. لا بالعكس ثمة ناس عاملة جهدها و قاعدة تخدم بوطنية  ولكن النتيجة ان المشهد العام في تونس في  أسوا أوضاعه.
فقط خلينا ننظر الايام الاخيرة: من لائحة الاسبوع الماضي الى لائحة الاسبوع هذا من الواضح انه البوصلة متاع البلاد ضايعة ، بدون وجهة او رؤية او أولويات واضحة، وان المشهد يتلخص في صراعات هامشية سياسوية و شعبوية و في  المجلس فمة شكون يحب يفرص على التوانسة  و على البلاد معارك  لا تهم التوانسة.


اَي نعم للاسف ما نراه على الساحة من لوائح متواترة في مجلس النواب ومهما اختلفت مواضيعها هذه ليست معارك التوانسة ، مهما زينتوها و غلفتوها هي تبقى معارك ذات أفق حزبي سياسوي لا اكثر و لا اقل، بعيدة كل البعد عن الأفق الوطني . يصير هذا في السياسة و في برشة بلدان و دول و لكن يلزمنا نسالوا أنفسنا اليوم اوكي لكن وين مصلحة تونس من كل هذا؟ وين مصلحة التوانسة اللي يعانيوا؟ البطال والزوالي والحرفي والفلاح و التاجر وصاحب المؤسسة الصغيرة و المتوسطة؟ و الباعثين و المستثمرين الكبار و الصغار ؟ وين كل هذا من انتظارات الشباب و الجهات و من تحديات البلاد الكبرى و أولوياتها الاقتصادية و الاجتماعية؟ وين هذا من الوضع الخطير الذي تعرفه بلادنا اليوم؟
صحيح ان التدخل الأجنبي في الوضع الليبي كما جراح الاستعمار العميقة هي قضايا حقيقية و نبيلة لكن هل تطرح هذه القضايا بهذه الطريقة و بهذا التمشي؟



يجب ان نكون واضحين اللي قلبه حقيقة على تونس و على التوانسة و يحب يخوض في هذه القضايا بجدية  ما يقوم  بالستعراض و يقدم   لائحة في المجلس و يفتح مهرجان المزايدات و المناكفات و الانقسامات و يعمق الجراحات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال