Breaking

محمد بن سالم : على راشد الغنوشي أن يفوض بعض من صلاحياته لنائبه .. وعلي العريض رمى المنديل. التفاصيل.. ‏

وقال بن سالم في تصريح لصحيفة “الشارع المغاربي” في عدد الصادر اليوم ” الاطراف تتحدث عن التركيبة الجديدة ..المشكلة ليست في المواقع وانما في حوكمة الحركة من الناحية السياسية وفي ما يخص البلاد …عندما يرتهن مصير قرار الحزب الاول في الانتخابات بالائتلاف الحكومي فهناك اشكال …حزب انتخبه مليون ونص المليون مواطن سنة 2011 ثم 900 الف في 2014 ثم 500 الف او اقل سنة 2019 ..هناك مسؤولية وفي رأي السؤال المطروح هنا من سيحاسب المكتب التنفيذي خلال المؤتمر القادم ؟ هل سيحاسب الاطراف التي اوصلت الحركة الى هذه الوضعية او الاطراف التي انضمت الى المكتب التنفيذي حديثا “.


و استبعد محمد بن سالم القيادي بحركة النهضة وأحد اعضاء مجموعة الـ”100″ اليوم الثلاثاء 29 ديسمبر 2020 التوصل لتوافق جول تركيبة المكتب التنفيذي المقترح الذي سيتم عرضه للتزكية في اجتماع لمجلس شورى النهضة بعد غد الخميس داعيا رئيس الحركة راشد الغنوشي الى تفويض بعض صلاحياته لنائبه.


ولفت بن سالم الى وجود “مفاوضات” ونقاشات جارية جول تركيبة المكتب كاشفا انه تم “ابعاد القايدي علي العريض عن هذه النقاشات” متوقعا ان يعود خلال اليومين الاخيرين من عمر المشاورات مضيفا” تم تكليف حمادي الجبالي الذي رمى المنديل في الاخير …علي العريض كذلك رمى المنديل لانه وللاسف الاطراف الموجودة في القيادة الحالية لا تريد ايجاد حلول وسطى.

 
وعن هذه الحلول الوسطى أوضح بن سالم” على حد علمي يجب ان يكون مكتبا تنفيذيا لتصريف الاعمال ..مكتبا متوازنا ليكون التحضير للمؤتمر تحضيرا جديا وبعيد عن منطق المغالبة ويحرص على ان يختار المؤتمرون سياسات الحركة والقيادة الجديدة ..اذا لم يكن مكتبا تنفيذيا متوازنا فهناك خشية من أن يكون المؤتمر على المقاس على غرار القانون الداخلي الذي أرادوا ان يكون على المقاس ..الان انتهينا من القانون …لا نريد ان يكون المؤتمر كذلك على المقاس.

وجدد التشديد على اعلان رئيس الحركة عدم الترشح لرئاسة الحركة ” جيد جدا ” مضيفا” ثمّنا ذلك ولكن لم تكن تلك النقطة الوحيدة لعدم التوافق…تلك النفطة التي افاضت الكأس ..الحمد لله تجاوزناها وهي خطوة في الاتجاه الصحيح ولكن نريد ان يكون التحضير للمؤتمر بطريقة توفر الحظوظ لكل الاطراف وليس توجيه المؤتمر او المؤتمرين في اتجاه معين”.

وتابع متحدثا عن المؤتمر وامكانية تنظيمه على المقاس ” هذا لن يحدث اذا تم تكوين مكتب تنفيذي متوازن حينها فلنا أمل ..اما اذا بقي الخلل وعدم التوازن قائمين فحينها لن يكون هناك اي ضمان على ان تحضير المؤتمر سيضمن تكافئ الفرص “.

وعن اسباب تأكيده ان التوافق حول تركيبة المكتب صعب ، اوضح بن سالم ” سيق وقلت بالنسبة للاطراف الماسكة بزمام الامور والموجودة داخل مؤسسات الحركة فإن المؤتمر متوازن يعني أن هناك أطراف ستغادر الحركة وأطراف أخرى ستأتي “

وفي رده عن امكانية موافقة مجموعة الـ100 على التواجد ضمن تركيبة المكتب التنفيذي الجديد قال بن سالم “نعم اذا ما يكونش فقط لتطيير ملام واعطائنا فقط بعض المهام.”

اما عن مرشحي مجموعة الـ100 لتركيبة المكتب فيقول بن سالم “هذا يتم بالتوافق مع رئيس الحركة …اذا كانت المهام متوازنة وليست مسؤوليات شكلية ويكون هناك توازن على مستوى اتخاذ القرارات داخل المكتب التنفيذي.. نعم”

واضاف في رده عن فحوى النقاشات الجارية وان كانت مجموعة الـ100 تريد تركيبة متناصفة مع مجموعة “الغنوشي” في تركيبة المكتب ” نحن لسنا طرفين ..نحن اكثر من طرف وبالتالي الحديث عن مكتب تنفيذي متناصفا لا يستقيم .


وابرز المتحدث وهو يقدم تصوره للمكتب التنفيذي القادم؟” نريده مكتبا تنفيذيا متوازنا …نريد من رئيس الحركة باعتباره رئيسا لمجلس نواب الشعب تفويض بعض صلاحياته لنائبه وليس لعدد من النواب..يعني ان يكون هناك نائب يخلف رئيس حركة” .

 
وقال في رده عن امكانية الغاء منصب الامين العام” لا ليس بالضرورة …النائب هو الامين العام ..يجب ان تكون هناك شخصية تعوض رئيس الحركة في تسييرها…بطبيعة الحال لن يفوض كل صلاحياته ولكن بعض الصلاحيات اتسيير شؤؤون الحركة.
المصدر جريدة الشارع المغربي

Post a Comment

أحدث أقدم