القاضي وليد الوقيني بكتب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك...فلننهي المعارك ... و لتنطلق ام المعارك:
:للأسف جيل من المناضلين لا يهتم في مشروع الدولة الا بمشروع الحق في امتلاك السلطة و الحكم لا غير و انك اذا طرحت عليه اي سؤال حول مسألة عملية تهم الواقع المعيش للشعب التونسي تجد إجابته اما دغمائية أو سريالية.
و الحال أن هناك مشروع حضاري مهم انطلق مع الحركة الوطنية و رواد الحركة الاصلاحية قبلهم انقطعنا عن مواصلته لعشرة سنوات الإصلاح لا يمكن أن يكون اصلاحا ناجعا الا من داخل مكتسبات المشروع الوطني التونسي الذي قاده و باقتدار تام الزعيم الحبيب بورقيبة.
اليوم نستحق إلى الانطلاق في ام المعارك الا وهي استرداد تونس لمكانتها بين الامم و حتى الديمقراطية التونسية يجب أن تكون ديمقراطية نظيفة و منتجة للقيم ، اليوم يقع على عاتقنا جميعا المساهمة في مواصلة الإنجاز و البناء ، و اعيد و اكرر أن مشروع 25 جويلية لم يأت الا في هذا الصدد وهو مفتوح لكل طاقة تونسية و كفاءة تونسية أن تساهم فيه فهذا التاريخ ملك وطن ليس ملك اشخاص أو مجاميع سياسية.
اعتبر اننا امام اخر فرصة حقيقية لمواصلة بناء تونس الديمقراطية الوطنية المدنية الحداثية و سندافع عنها بكل ما نمتلك من حب لهذا الوطن و الانتماء الحقيقي ل 25 جويلية ليس انتماء لشخص بقدر ماهو انتماء لحلم جمعنا و يجمعنا و سيجمعنا الحلم بتونس أفضل لابناءنا و احفادنا .....
#وليد_الوقيني
Tags
أخبار