في الصورة فتحي البلدي..
الضابط الامني المحال على التقاعد الوجوبي.. والموضوع قيد الاقامة الجبرية في مكان سري..
الغريب انهم لا يتحدثون عنه..
لماذا يستميت أتباع النهضة في الدفاع عن نور الدين البحيري.. ؟
ولماذا يسكت الجميع عن فتحي البلدي.. ؟؟
لان قيادات النهضة تعودت علي تقديم اكباش فداء من الصف الثاني. الثالث... وهي في مخيالها المشترك تميز تمييزا حادا بين الصف الاول من قياداتها مثل نور الذين البحيري. وبين قيادات الصفوف الثانية والثالثة.
انهم يقبلون بحبس فتحي البلدي.. لكنهم لا يقبلون بحبس اليحيري..
في المقابل.. يختار راشد الغنوشي الابتعاد عن مراكز الصدام والمواجهة... ويظل صامتا قليل الكلام.. رغم انه السبب الرئيسي لهزيمة وطن.. وهزيمة حركته السياسية.
وهو يعلم انه حبيس المرافقة الامنية التي كان مزهوا بها من قبل.. لكن تلك المرافقة تحولت الى مراقبة مستمرة لشخصه.. تراقبه ليل نهار...
وكان جديرا به بعد الهزيمة غي 2٥ جويلية ان يقدم استقالته من الحياة السياسية.. لكن هوس السلطة والرغبة في مملرسة لذة الحكم منعه من اعتزال السياسة..
المعز الحاج منصور
Tags
أخبار