عاجل وخطير : العميد خليفة الشيباني يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: هذه القنوات التلفزية توجه في الرأي العام وهدفها إسقاط رئيس الجمهورية.

أفاد العميد السابق بالحرس الوطني خليفة الشيباني بأنّ كل تعدّ أمني على المواطنين مدان لكن ما وقع في التحركات الأخيرة من اختراق للقانون من أطراف تدعي احترامها له في حدّ ذاته اخلال.

وقال خليفة الشيباني خلال حضوره في برنامج “كلوب اكسبراس” إنّ الاعتداءات على المواطنين بصفتهم المدني أو الصحفية مُدان، مشيرا إلى أنّ قرارت اللجنة العلمية كانت تطبق أما اليوم وقت الدخول في مناكفات سياسية أصبحت غير صالحة.


وبيّن خليفة الشيباني نّ تاريخ 25 جويلية كان مسارا تصحيحيا للثورة التونسية خاصة بعد كانت تونس في طريقها إلى الدمار بالمؤشرات، مؤكّدا أنّ ما وصلت إلية البلاد من أوضاع ومن مضاربات ومن احتكار نتائح السياسات السابقة.

كما اعتبر خليفة الشيباني أنّ عملية الإصلاح لا تكون في الوضع الاستثنائي والفترة الحالية فترة انقاذ البلاد من الانهيار من خلال اتخاذ اجراءات اقتصادية وسياسية واجتماعية، ورئيس الجمهورية بصدد اصلاح الوضع السياسي أولا عن طريق الاستشارة الوطنية.


هذا وصرّح العميد الشيباني، أنّ الاصلاحات الكبرى لا تتطلب قيس سعيّد فقط بل تتطلب شركاء، والإصلاحات التي يطالب بها صندوق النقد الدولي تتطلب توافق جميع الشركاء منهم الشريك الاجتماعي، مؤكّدا أنّ الطبقات التي تضررت من الحكومات السابقة تساند الرئيس قيس سعيّد وقراراته.

كما أفاد بأنّ هناك أطراف سياسية في تونس تعتمد على استقوائها بالخارج، وبأنّ هناك قنوات تلفزية تعمل في نفس العمل الذي كانت تقوم به زمن الرئيس الراحل زين العابدين بن علي إحداهما في فرنسا وأخرى في قطر وتعمل على توجيه الرأي العام ولها أجندات لضرب رئيس الجمهورية.

وتابع العميد السابق بالحرس الوطني في ذات السياق قائلا إنّ هناك أطراف سياسية تعمل على تعفين الوضع من خلال العبث بالأمن الغذائي والأمن القومي، مواصلا” فقدان بعض المواد الأساسية في هذا التوقيت وبهذا الشكل يشير إلى تحرّك عديد الأطراف في هذه الظرفية”.

هذا وأكّد خليفة الشيباني أنّ الشعب التونسي مستعدّ للتضحية مع رئيس الجمهورية نظرا لنظافة يده، معتبرا أنّه بجرّة قلم لا يمكن تغيير الأوضاع وتغييرها بجرة قلم كما يقول البعض تعتبر من المعجزات.
المصدر إكسبراس اف ام

إرسال تعليق

أحدث أقدم