راشد الغنوشي : الجهاز السري مجرد فرقعة إعلامية من المنقلب و حركة النهضة بريئة من تهمة الإستقواء بالأجنبي.

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إن ما يسمى “الجهاز السري”، هو مجرد فرقعة إعلامية للإساءة إلى النهضة، وربطها بالعنف ولصرف نظر الرأي العام في تونس وفي العالم، عن حالة الاختناق التي يعيشها ما أسماه بـ”المنقلب”، الذي قال انه يعيش ضيقا واختناقا وقد تجمع عليه المزيد من المعارضات والمزيد من الضغوط الاقتصادية، فيحاول أن يصرف الأنظار إلى جهة أخرى، إلى النهضة ملصقا بها العنف والتنظيمات السرية والتآمر على البلاد مما لا علاقة له بالنهضة.


وأضاف الغنوشي في حوار لموقع عربي 21، أن “الأمر حتى الان لا يتجاوز المستوى الإعلامي تحت ضغط يمارسه باستمرار “الرئيس المنقلب” على وزيرة العدل التي تمارست بدورها على القضاء من أجل إثارة هذا الموضوع المنتهي الصلاحية، في اصرار مرضي من أجل الزج باسمي أنا وأسماء عدد من الإخوة في موضوع لا علافقة لنا به..” وفق تعبيره.


وشدد على أنه “ليس هنالك شيء ثابت ينسب لهم قادر ان يصمد امام قضاء مستقل وكل الذي نعلمه ان المسار القضائي  لا يزال محاطا بقدر كبير من الغموض.. وأنهم لم يتوصلوا بعد بشيء، أو بقرار أو إعلام من المحكمة بأنه تم منعهم من السفر، وإنما هي فرقعات إعلامية حتى الآن” على حد قوله.


وبخصوص اتهام حركة النهضة بالإستقواء بقوى أجنبية، قال الغنوشي نحن حركة وطنية تونسية واتهامات الاستقواء بالخارج اتهامات فارغة اتهامات منافسين سياسيين غير منصفين، تونس جزء من العالم، تتفاوض مع المؤسسات الدولية ومع صندوق النقد الدولي وهي شريك لأوروبا ولا أحد ينادي بعزل تونس عن العالم الخارجي..على ان لا ينال ذلك من سيادة دولتنا واستقلال قرارنا. 
 
الذين أساؤوا لتونس واضعفوا مكانتها وقوتها التفاوضية وقوتها الناعمة هم الذين انقلبوا على الثورة، وهم الذين استعانوا بقوى خارجية انقلابية لم تُعرف بعلاقة إيجابية لا مع الديمقراطية ولا مع الثورة.. الجهات التي تتدخل في الشأن التونسي لدعم الثورة المضادة ولدعم الانقلاب واضحة، وسائل إعلامها واضحة ..
 
أما العالم الديمقراطي فيدعم الديمقراطية وعودتها إلى تونس، وقد أصدر عديد البيانات ضد الانقلاب مثلما فعل البرلمان الأوروبي والكونغرس الأمريكي وغيرهما من القوى الديمقراطية السياسية والإعلامية ليس غيرة على النهضة وانما على قيمها ومصالحها، ولكن هذا الدعم لم يتخذ شكل جيوش أجنبية، والحمد لله، لا تنتصب على أرض تونس جيوش أجنبية، لدعم الديمقراطية ولا أحد دعا إلى تدخل عسكري في تونس، وإنما الأمر أن هناك قوى سياسية ديمقراطية في العالم تدعم الديمقراطية في تونس بالمواقف، وهناك قوى دكتاتورية انقلابية في العالم تدعم المنقلببين في تونس بالإعلام وبأكثر من ذلك.
المصدر العربي 21

إرسال تعليق

أحدث أقدم