الممثلة لمياء العمري تعود إلى الشاشة بعد غياب طويل

تعدّ الممثلة التونسية سامية العياري من أهم الوجوه التلفزية التي مرّت على التلفزة ومن جميلات الشاشة التونسية، وبرزت سامية العياري في عدّة أعمال تلفزية رمضانية منها غالية وحسابات وعقابات وسلسلات عديدة وتعدّ قامة تمثيلية كبرى.


سامية العياري اختفت تماما عن التلفزة وظلّ وهجها التلفزي لامعا رغم الغياب.


وتعيش سامية العياري خارج تونس رفقة عائلتها وأبنائها، حيث تزور تونس في المناسبات وبعض التظاهرات.


وفي أحدث ظهور لها، ظهرت سامية العياري بنفس الملامح التي لم تتغير رغم تقدمها في السن، وازدادت جمالا محافظة على تلك البهجة الدائمة التي دأبت عليها.


وقد علّق التونسيون على صورها :"الممثلة المتألقة سامية العياري البعد لم يزدها الا إشراقا وجمالا..


أدوارها ديما التونسية المحرحرة و الصعيبة و اللي عقارها قوي .. ماهيش مالممثلات اللي تركز على "البكاء" بش تقنع المشاهد هي مبدعة لدرجة إنو تخليك تغزل عليها و تعطف عليها و تحبها و تكرها في آن واحد و ما تخليكش و لو لي لحظة تحس اللي هي تمثل...سامية العياري من اقوى الممثلات".


و تسجّل الممثلة التونسية لمياء العمري عودتها إلى الساحة الدرامية بعد فترة غياب عن الشاشة، من خلال مشاركتها في مسلسل «الخطّيفة»، وهو عمل درامي جديد للمخرجة سوسن الجمني، يُنتظر عرضه خلال الفترة القادمة.

وتُعدّ هذه العودة حدثًا لافتًا لجمهور الدراما التونسية، خاصة وأن لمياء العمري تُعتبر من الوجوه المعروفة التي ارتبط اسمها بعدد من الأعمال التلفزيونية الناجحة، قبل أن تختفي عن الأضواء في السنوات الأخيرة.

عمل درامي منتظر

ويُصنَّف مسلسل «الخطّيفة» ضمن الأعمال الدرامية الاجتماعية، حيث يُتوقع أن يطرح قضايا إنسانية واجتماعية بأسلوب تشويقي، وهي السمة التي اشتهرت بها أعمال المخرجة سوسن الجمني، التي تحظى بمتابعة واسعة لدى الجمهور التونسي.

وتأتي مشاركة لمياء العمري في هذا العمل لتُعزّز من قيمته الفنية، وسط ترقّب لمعرفة الدور الذي ستجسّده، خاصة مع حرص صنّاع المسلسل على التكتم حول تفاصيل الشخصيات وأحداث القصة.

عودة منتظرة
وأعرب عدد من متابعي الفنانة عن سعادتهم بعودتها إلى الشاشة، معتبرين أن غيابها ترك فراغًا، في انتظار أن تُثبت مشاركتها الجديدة قدرتها على العودة القوية واستعادة مكانتها في المشهد الدرامي.

الفيديو :





إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال