شهدت مدينة المنستير، مساء اليوم الاثنين 9 فيفري، حادثة أليمة هزّت الوسط التربوي، تمثّلت في وفاة تلميذ يدرس بالسنة الثانية ثانوي بمعهد فاطمة بورقيبة، إثر تعرّضه لاعتداء داخل بهو المؤسسة التعليمية.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تم نقل التلميذ على وجه السرعة من قبل أعوان الحماية المدنية إلى قسم الاستعجالي بالمستشفى الجامعي بالمنستير، غير أنّه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته.
وفي السياق ذاته، تحوّلت الوحدات الأمنية إلى مكان الحادث فور تلقيها البلاغ، حيث باشرت التحريات اللازمة وتمكّنت في وقت وجيز من إيقاف المشتبه به الرئيسي، وهو طفل يبلغ من العمر 17 سنة، إلى جانب مرافقه البالغ 16 سنة، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وأفاد مصدر تربوي من داخل المعهد، نقلاً عن عدد من زملاء الضحية، بأن الحادثة يُرجّح أن تكون نتيجة خلاف سابق نشب بين الطرفين على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً تطبيق “تيك توك”، قبل أن يتطوّر بشكل مأساوي داخل المؤسسة التربوية.
وقد خلّفت هذه الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف التلاميذ والإطار التربوي وأولياء الأمور، مجدّدةً الدعوات إلى ضرورة تعزيز الوقاية داخل المؤسسات التعليمية، والتوعية بمخاطر النزاعات الرقمية وانعكاساتها الخطيرة على أرض الواقع.
Tags
أخبار