رسالة من السجن.. علي العريض يؤكد براءته بعد الحكم عليه بـ24 سنة في قضية التسفير

أكد رئيس الحكومة التونسية الأسبق علي العريض تمسكه ببراءته التامة من جميع التهم المنسوبة إليه، وذلك في رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك من داخل السجن، عقب صدور حكم يقضي بسجنه لمدة 24 سنة في ما يعرف بقضية “التسفير”.

وأوضح العريض في رسالته أنه حُكم عليه ابتدائيًا بـ34 سنة سجنًا قبل أن يتم تعديل الحكم إلى 24 سنة، مشددًا على يقينه الكامل ببراءته من كل التهم الموجهة إليه. وقال في هذا السياق:
“أنا على يقين تام ببراءتي من كل التهم.. لقد قدّمت حياتي في سبيل قيم العدل والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان”.

وأضاف رئيس الحكومة الأسبق أن هذه القيم تمثل بالنسبة إليه مبادئ كبرى منحته القوة لتحمّل ما وصفها بالمعاناة في سبيل الدفاع عنها، معتبرًا أنها تشكّل الطريق لتحقيق أهداف أخرى مثل التنمية والعدالة الاجتماعية وصون الكرامة الإنسانية.

من جهته، أفاد المحامي أسامة بوثلجة أن العريض عبّر عن امتنانه لفريق الدفاع، مثمنًا المرافعات التي قدمها المحامون وما تضمنته من حجج قانونية وصفها بـ"الدامغة".

وأشار العريض في رسالته، التي نقلها المحامي، إلى أن هيئة الدفاع قدمت أدلة عديدة تؤكد براءته، لافتًا إلى إمكانية الرجوع إلى جزء من هذه المعطيات في الرسالة التي كان قد وجهها إلى المحكمة الابتدائية بتاريخ 18 أفريل 2025.

وختم العريض رسالته بالتأكيد على أن قيم العدل والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان تمثل غايات سامية في حد ذاتها، كما تعد أساسًا لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، بما يضمن في نهاية المطاف الكرامة المنشودة للمواطن.

#تونس #علي_العريض #القضاء #قضية_التسفير

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال