أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في تونس، بعد ظهوره لشخص فلسطيني وهو يوجّه عبارات اعتُبرت مسيئة لفظيًا لأحد أعوان الأمن خلال حادثة التوتر التي جدّت ليلة البارحة قرب ميناء سيدي بوسعيد.
وفي هذا السياق، دعا الناشط السياسي نبيل الرابحي إلى ترحيل المعني بالأمر، معتبرًا أنه “شخص غير مرغوب فيه”، وذلك على خلفية ما اعتبره اعتداءً لفظيًا على الأمن وعلى الشعب التونسي.
ونشر الرابحي تدوينة عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها إن “الفلسطيني الذي اعتدى لفظيًا على الأمن والشعب التونسي ليلة البارحة بسيدي بوسعيد يجب أن يُطرد فورًا”، وفق تعبيره، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه مثل هذه التصرفات.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب حالة من التوتر التي سُجّلت بمحيط الميناء بين عدد من أنصار مبادرة “أسطول الصمود” التي يقودها وائل نوار وقوات الأمن، حيث اندلعت مشادة كلامية خلال تجمع لأنصار المبادرة، ما أدى إلى تبادل الاتهامات واحتدام النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد خلّفت الحادثة موجة من التفاعلات المتباينة، إذ طالب بعض النشطاء بضرورة احترام مؤسسات الدولة وأعوان الأمن، في حين اعتبر آخرون أن ما حدث يعكس حالة الاحتقان التي رافقت التحركات المرتبطة بالمبادرة.
ولا تزال هذه التطورات تثير نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، في انتظار ما قد يصدر من توضيحات أو مواقف رسمية بشأن الحادثة.
Tags
أخبار