أوضحت وزارة الداخلية التونسية، في بيان توضيحي، أن الحواجز الإسمنتية والحديدية الموجودة بمحيط مقر سفارة فرنسا وسفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة، إضافة إلى محيط تمثال ابن خلدون، ستبقى في مكانها في الوقت الحالي، وذلك في إطار منظومة تأمين المنشآت الدبلوماسية.
وأكدت الوزارة أن هذا القرار جاء بعد التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية المعنية، حيث تم التوجه إلى الإبقاء على هذه الحواجز باعتبارها جزءًا من الإجراءات الأمنية المعتمدة لحماية البعثات الدبلوماسية، مشددة على أنها لا تشكل عائقًا أمام حركة المرور أو تنقل المترجلين في المنطقة.
ويأتي هذا التوضيح ردًا على سؤال كتابي كان قد توجه به عضو مجلس نواب الشعب محمد أمين الورغي، حول إمكانية رفع الحواجز المحيطة بسفارة فرنسا وبمحيط تمثال ابن خلدون وكذلك سفارة المملكة العربية السعودية، وفق ما نشره الموقع الرسمي لمجلس نواب الشعب، اليوم الخميس، نقلًا عن وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
كما أفادت وزارة الداخلية أن وضعية هذه الحواجز ستظل محل متابعة ومراجعة دورية، مشيرة إلى أنه سيتم إعادة النظر في تمركزها كلما دعت الحاجة إلى ذلك، بما يتماشى مع تطورات الوضع الأمني العام في البلاد.
ولفتت الوزارة إلى أن الحواجز الموضوعة بمنطقة تمثال ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تم تركيزها أساسًا لحماية النقطة القارة التابعة لوحدات الجيش الوطني المنتشرة بالقرب من التمثال، في إطار تعزيز الإجراءات الوقائية وتأمين المنطقة.
ويذكر أن مسألة الحواجز الأمنية في محيط عدد من المنشآت الحساسة بالعاصمة تثير من حين إلى آخر نقاشًا عامًا، خاصة فيما يتعلق بتأثيرها على حركة المرور والتنقل في أحد أهم شوارع العاصمة.
Tags
أخبار