عاجل: وزيرة العدل تعلن إجراءات فورية بعد زيارة مفاجئة

في خطوة مفاجئة تعكس توجهاً حازماً نحو إصلاح المؤسسات الإصلاحية، أعلنت ليلى جفال عن جملة من الإجراءات العاجلة، وذلك على إثر زيارة ميدانية غير معلنة أدّتها إلى مركز إصلاح الأطفال الجانحين بسيدي الهاني يوم 18 مارس الجاري.

ووفق بلاغ رسمي صادر عن وزارة العدل اليوم السبت، فقد تم خلال هذه الزيارة الوقوف على عدد من النقائص التي تستوجب تدخلاً سريعاً، وهو ما دفع الوزيرة إلى إصدار تعليمات فورية بترتيب المسؤوليات واتخاذ قرارات عملية لتحسين ظروف الإقامة والرعاية داخل المركز.

إجراءات عاجلة انطلقت فعلياً

أكدت الوزارة أن تنفيذ هذه القرارات انطلق بداية من يوم 19 مارس، وشمل عدة محاور أساسية تهدف إلى تحسين جودة الحياة داخل المركز، من بينها:

تدعيم الإطار البشري بإطارات مختصة في حفظ الصحة والدعم النفسي

توفير سيارة إدارية جديدة لضمان حسن سير العمل

إعادة تهيئة الفضاءات وغرف الزيارة

تجديد تجهيزات المطبخ وغرف الأكل

تحسين ظروف الإقامة بالمبيتات عبر تحديث التجهيزات

إعادة تهيئة الفضاءات المخصصة للأعوان


متابعة فنية لضمان التنفيذ

وفي إطار ضمان التنفيذ السريع والفعّال لهذه الإجراءات، تحولت لجنة فنية تابعة لـ الهيئة العامة للسجون والإصلاح إلى مركز سيدي الهاني، وذلك لضبط التدخلات الفنية الضرورية ومتابعة إنجازها في أقرب الآجال.

رسالة واضحة: كرامة الأطفال أولوية

ويأتي هذا التحرك، بحسب البلاغ، في سياق حرص وزارة العدل على توفير ظروف إقامة لائقة للأطفال الجانحين، وضمان بيئة إصلاحية تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية، بما يساهم في إعادة إدماجهم داخل المجتمع.

وتعكس هذه الإجراءات توجهاً رسمياً نحو تحسين منظومة الإصلاح في تونس، خاصة في ما يتعلق برعاية الفئات الهشة، وعلى رأسها الأطفال، بما ينسجم مع المعايير الإنسانية والحقوقية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال