ترتيب السيارات الأكثر مبيعاً في تونس 2026: هيمنة آسيوية كاسحة وأرقام صادمة تتجاوز التوقعات.

تونس – موزاييك نيوز : رغم التحديات الاقتصادية الراهنة، كشفت أحدث البيانات الصادرة عن الغرفة الوطنية لوكلاء ومصنعي السيارات في تونس عن انتعاشة ملحوظة في السوق التونسية خلال الثلث الأول من سنة 2026. حيث سجلت المبيعات قفزة نوعية تعكس تغيراً لافتاً في سلوك المستهلك التونسي وتوجهاته نحو العلامات الآسيوية التي باتت تفرض سيطرتها على الطرقات التونسية.
 أرقام قياسية.. نمو يتجاوز التوقعات

شهدت السوق التونسية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي بيع 21,334 سيارة جديدة، مقارنة بـ 17,441 سيارة فقط خلال نفس الفترة من السنة الماضية. هذا الارتفاع الملحوظ في الطلب يؤكد صمود هذا القطاع الحيوي رغم الضغوط التضخمية وتغير القوة الشرائية.

-خريطة المبيعات: الوكلاء المعتمدون مقابل السوق الموازية

توزعت خارطة المبيعات في تونس بين المسالك الرسمية والموازية بنسب نمو متقاربة:

* الوكلاء المعتمدون:  تم تسويق 14,465 سيارة عبر المسالك الرسمية، محققة نمواً بنسبة 22% مقارنة بالعام الفارط.

* السوق الموازية: واصلت بدورها الصعود ببيع 6,869 سيارة، مسجلة زيادة قدرها 23.1%.

الهيمنة الآسيوية تزيح العروش التقليدية

في مشهد يعكس تحولاً استراتيجياً في ذائقة التونسيين، بسطت العلامات الآسيوية نفوذها على الصدارة، متجاوزة الماركات الأوروبية التي هيمنت لسنوات طويلة. وجاء ترتيب العلامات الأكثر مبيعاً كالتالي:

1. هيونداي (Hyundai): حافظت على الصدارة بحصة سوقية بلغت 11.63% .

2. إيسوزو (Isuzu): جاءت في المركز الثاني بنسبة 9.23%.

3. كيا (Kia):  احتلت المرتبة الثالثة بنسبة 7.38%.

4. بيجو وستروان:  حلّت العلامات الفرنسية في المراتب التالية، مما يؤكد اشتداد المنافسة.

-تصنيف السيارات: السياحية والتجارية والشعبية

كشفت البيانات أيضاً عن تفاوت في نسب النمو حسب صنف السيارة:

* السيارات السياحية: بلغت مبيعاتها 10,224 سيارة  بنمو قدره **24.3%.

* السيارات النفعية (التجارية): تم تسويق 4,241 سيارة بزيادة بلغت 16.6%.

* السيارات الشعبية: ما زال هذا الصنف يعاني من ضغوطات العرض والطلب، حيث تم بيع 1,844 وحدة فقط منذ بداية السنة، مع تسجيل تراجع نسبي في نسق المبيعات خلال شهر مارس ببيع 741 سيارة فقط.

 الخلاصة

يبدو أن سوق السيارات في تونس تتجه نحو "الآسيوية" بشكل متزايد، مدفوعة بمتانة هذه السيارات وتنافسية أسعارها وتوفر قطع غيارها. ويبقى التحدي الأكبر أمام الوكلاء المعتمدين هو موازنة العرض مع الطلب المتزايد، خاصة في ظل المنافسة الشرسة من السوق الموازية التي تواصل اقتطاع حصة هامة من السوق.

-

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال