عاجل: رئيس الدولة "يفجرها" ويفتح النار على "دوائر الخيانة".. قيس سعيّد: "هؤلاء يتخبطون والشعب يلقنهم الصفعات"

موزاييك نيوز - قرطاج : بلهجة حازمة لا تخلو من الرسائل السياسية المشفرة والمباشرة، أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم السبت 18 أفريل 2026، بساحة قصر قرطاج، على موكب الاحتفال بالذكرى الـ70 لعيد قوات الأمن الداخلي. كلمة الرئيس لم تكن مجرد بروتوكول احتفالي، بل تحولت إلى هجوم كاسح على من وصفهم بـ"مأجوري التواصل الاجتماعي" و"حلفاء الأمس".

-تلاحم الأمن والشعب: "واقعة العاصمة" نموذجاً

استهل رئيس الدولة كلمته بالإشادة بالدور المحوري لمختلف الأسلاك الأمنية والقوات المدنية، مثمناً جهودهم الجبارة في نجدة المواطنين خلال التقلبات الجوية الأخيرة. وأكد سعيّد أن العلاقة بين الأمن والشعب بلغت مرحلة "التعاضد والتلاحم"، مستشهداً بواقعة حدثت قبل ثلاثة أيام في أحد أحياء العاصمة، حيث شارك مواطنون بشكل تلقائي عناصر الأمن في ملاحقة مجرم وإلقاء القبض عليه، في صورة تجسد وحدة الصف.

-قيس سعيّد يفتح النار: "مسرحيات سياسية" و"مأجورون

وفي شق سياسي حارق، لم يتردد رئيس الجمهورية في وصف المظاهرات والوقفات الاحتجاجية الأخيرة بأنها "محاولة للإرباك والتشكيك". 

 "هذه الوقفات هي مسرحية معروف من أخرجها ووزع الأدوار فيها.. مأجورون عبر وسائل التواصل الاجتماعي يبثون سموم التشكيك، ويتلونون كل يوم بلون."

وتابع سعيّد هجومه قائلاً إن من وصفهم بـ "خصماء الدهر" صاروا اليوم "خلاناً وحلفاء" لمصلحة ضيقة، معتبراً أن هؤلاء توهموا أن الدولة "غنيمة" وأن الشعب "رهينة"، لكنه استدرك بالقول: "الشعب يلقنهم كل يوم الدرس تلو الدرس، ويوجه لهم الصفعة تلو الصفعة".

-رسالة دعم لأعوان السجون وتفنيد لـ"دعايات الخيانة

لم تغب ملفات السجون والإصلاح عن خطاب الرئيس، حيث توجه بتحية خاصة للأعوان العاملين بهذا السلك، مؤكداً أنهم يتعرضون لحملات "دعاية مغرضة". وأوضح سعيّد أن هؤلاء الأعوان يطبقون القانون بكل أمانة استناداً إلى الدستور، متهماً ما أسماها **"دوائر الخيانة والعمالة"** بالائتمار بأوامر خارجية تهدف لضرب السلم الأهلي وزعزعة استقرار الدولة.

-خلاصة الموقف
يأتي خطاب الرئيس في ذكرى عيد الأمن الداخلي ليؤكد مرة أخرى على تمسكه بمسار "تطهير البلاد" (وفق تعبيراته السابقة) ورفضه التام لما يراه "ارتهاناً للخارج"، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تجاذبات حادة حول الحقوق والحريات والوضع الاقتصادي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال