وحدات الأمن بسيدي حسين تنجح في إيقاف عنصر إجرامي خطير مكنّى بـ"أوباما" محل عشرات مناشير التفتيش، متورط في المخدرات والهجرة غير الشرعية.
تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بـسيدي حسين، صباح اليوم الجمعة، من تحقيق ضربة نوعية في إطار مجهوداتها المتواصلة لمكافحة الجريمة، وذلك بالإطاحة بعنصر إجرامي خطير مصنف ضمن أخطر المطلوبين للعدالة.
وبحسب ما أفاد به مصدر أمني، فإن الموقوف يُكنّى بـ"أوباما"، ويُعد من أبرز مروّجي المخدرات في الجهة، حيث كان محلّ 60 منشور تفتيش لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة، ما جعله هدفًا رئيسيًا لعمليات التتبع والرصد خلال الفترة الأخيرة.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المعني بالأمر متورط كذلك في تكوين وفاق إجرامي ينشط في الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى الاشتباه في ضلوعه في تنظيم عمليات هجرة غير نظامية، في إطار شبكات تنشط بين عدد من المناطق.
وقد جاءت هذه العملية الأمنية بعد عمل استعلامي دقيق ومتابعة ميدانية مكثفة، مكنت من تحديد مكان تواجده والإيقاع به في وقت وجيز، دون تسجيل أضرار تُذكر، في عملية وُصفت بالناجحة من قبل مصادر مطلعة.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه به على ذمة الأبحاث، حيث تم تحرير محضر رسمي في الغرض، في انتظار إحالته على أنظار القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه، وفق ما يقتضيه القانون.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها الوحدات الأمنية للتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا مكثفًا للعناصر الخارجة عن القانون.
Tags
مجتمع