أعوان الأمن بخزندار ينجحون في إيقاف 6 عناصر إجرامية خطيرة والقبض على “المرأة اللغز” المحلّ تفتيش، مع حجز أسلحة ومسروقات وإحالتهم على القضاء.
خزندار: مداهمات أمنية تُسفر عن إيقاف عناصر خطيرة والقبض على “المرأة اللغز”
في عملية أمنية نوعية، تمكّن أعوان مركز الأمن الوطني بخزندار، التابع لمرجع نظر وزارة الداخلية التونسية، من تنفيذ سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت عددًا من العناصر الإجرامية المصنّفة خطيرة بالجهة، وذلك في إطار مجهودات متواصلة للتصدي للجريمة وتعزيز الأمن العام.
وقد أسفرت هذه التحركات الأمنية عن إيقاف 6 أشخاص محلّ تفتيش لفائدة هياكل قضائية وأمنية مختلفة، تورّطوا في قضايا خطيرة شملت السلب والاعتداء بالعنف الشديد، إضافة إلى محاولات قتل، وهو ما يعكس خطورة الشبكة الإجرامية التي تم تفكيكها.
حجز أسلحة ومسروقات وإعادتها إلى أصحابها
وخلال عمليات التفتيش، تمكّن الأعوان من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء مختلفة الأحجام، إلى جانب عبوة غاز مشلّ للحركة، كانت تُستعمل في تنفيذ عمليات الاعتداء. كما تم العثور على كميات من المسروقات، التي تم التعرف على أصحابها وإعادتها إليهم، في خطوة لاقت استحسان المتضررين وأعادت جزءًا من الطمأنينة في المنطقة.
نهاية “المرأة اللغز” بعد سلسلة من الجرائم
ومن أبرز نتائج هذه الحملة الأمنية، القبض على ما يُعرف بـ“المرأة اللغز”، وهي امرأة محلّ 3 مناشير تفتيش وبطاقة جلب، من أجل تورّطها في قضايا السرقة والتحيّل. وقد اشتهرت هذه المشتبه بها بقدرتها على الإفلات من الملاحقة الأمنية، حيث كانت تنفذ عملياتها وتختفي بسرعة، ما جعل تعقّبها يشكّل تحديًا كبيرًا للأجهزة الأمنية.
إحالة الموقوفين على القضاء
وبالتنسيق مع المحكمة الابتدائية بتونس، أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بجميع الموقوفين، مع تحرير محاضر رسمية في الغرض، تمهيدًا لإحالتهم على أنظار العدالة للنظر في التهم المنسوبة إليهم.
تعزيز الأمن ومواصلة الحملات
وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى القضاء على مظاهر الجريمة المنظمة، خاصة في المناطق التي تشهد تحركات لعناصر خطيرة. وتؤكد الوحدات الأمنية عزمها مواصلة مثل هذه الحملات لضمان استقرار الأوضاع الأمنية وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
Tags
أخبار