تونس – موزاييك نيوز : أثارت تصريحات برلمانية أخيرة جدلاً واسعاً في الشارع التونسي، بعد دعوة صريحة لمقاطعة شراء الأضاحي لهذا العام. وتأتي هذه الدعوة في ظل قفزة غير مسبوقة في الأسعار تزامنت مع تدهور ملحوظ في القدرة الشرائية للمواطن التونسي، مما جعل "فرحة العيد" مهددة بالتحول إلى عبء مادي ثقيل.
نداء من قبة البرلمان: "المقاطعة هي الحل"
في فيديو تم تداوله بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر أحد النواب التونسيين وهو يطالب الشعب التونسي بوقفة حازمة ضد غلاء المعيشة عبر مقاطعة عيد الأضحى.
وأرجع النائب دعوته إلى سببين رئيسيين:
1. الارتفاع الجنوني لأسعار الأضاحي: حيث وصلت أسعار "العلوش" إلى مستويات قياسية لا تتماشى مع دخل الطبقة الوسطى والفقيرة.
2. تراجع القدرة الشرائية: النقص الحاد في السيولة وتراكم المصاريف المعيشية الأخرى التي جعلت من شراء الأضحية "مهمة مستحيلة" للكثيرين.
غضب شعبي واصطفاف رقمي
رصدت "موزاييك نيوز" تفاعلاً كبيراً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه الدعوة. وانقسمت الآراء بين مؤيد يرى في المقاطعة سلاحاً وحيداً لخفض الأسعار وكسر شوكة المحتكرين، وبين معارض يرى أن العيد شعيرة دينية لا يمكن التخلي عنها، داعياً الدولة للتدخل وتعديل الأثمان.
> *"لم يعد العيد للفقراء.. كيف لموظف بسيط أن يشتري أضحية بمليون ونصف في ظل غلاء الزيت والسكر والكهرباء؟" – أحد التعليقات الأكثر تفاعلاً.
هل تتدخل الحكومة؟
حتى اللحظة، يراقب الفلاحون والمستهلكون على حد سواء حركة الأسواق، وسط مخاوف من ركود كبير قد يضرب "الرحبة" (أسواق المواشي) إذا ما استجاب التونسيون فعلياً لدعوات المقاطعة. ويتساءل مراقبون: هل ستتحرك وزارة التجارة لضمان حد أدنى من الأسعار المعقولة؟ أم أن "المقاطعة" ستكون هي القرار الشعبي الأخير؟
شاهد الفيديو الكامل للتصريحات:
Tags
أخبار