نزار الداكس يفجر مفاجأة: هل "هربت" ضحى العريبي من تونس على طريقة نبيل القروي؟

موزاييك نيوز - تونس : تصدر اسم صانعة المحتوى التونسية، ضحى العريبي، منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ليس بسبب "ترند" جديد أو فيديو فكاهي هذه المرة، بل لارتباط اسمها بأنباء "فرارها" من تونس باتجاه دولة الإمارات، وسط حالة من الغموض التي لفّت مغادرتها المفاجئة.

تفاصيل "خطة الهروب" كما كشفها نزار الداكس

أثار الناشط المثير للجدل، نزار الداكس، موجة واسعة من الجدل بعد نشره مقطع فيديو ادعى فيه امتلاكه "دلائل" تؤكد أن مغادرة ضحى العريبي للأراضي التونسية لم تكن طبيعية. وبحسب تصريحاته، فإن ضحى اختارت مسلكاً غير تقليدي للمغادرة، حيث زعم أنها عبرت الحدود البرية نحو الجزائر سراً، ومنها استأنفت رحلتها جواً باتجاه دبي.


وشبه الداكس هذا السيناريو بما حدث سابقاً مع رجل الأعمال والسياسي نبيل القروي وشقيقه غازي القروي، اللذين غادرا تونس بطريقة مشابهة عبر الحدود الجزائرية، مما أضفى طابعاً درامياً على القضية وفتح الباب أمام تساؤلات قانونية حول وضعها الحالي.

تضارب الأنباء: حقيقة أم مجرد اجتهادات؟

في المقابل، انقسمت آراء المتابعين على "تيك توك" و"فيسبوك" بين مصدق للرواية ومشاهد لـ "فيديوهات الداكس" كحقائق مسلّمة، وبين من اعتبرها مجرد ادعاءات واهتمامات شخصية تهدف لركوب موجة المشاهدات (Buzz).

أبرز نقاط الجدل الحالية:

 * الصمت الرسمي: حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من المقربين من ضحى العريبي لتأكيد أو نفي هذه المزاعم.

 * الغموض الميداني: غياب ضحى عن الظهور المعتاد في تونس لفترة قصيرة عزز من انتشار هذه الشائعات.

 * التوقيت: تأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه تونس تدقيقاً كبيراً في ملفات بعض المشاهير وصناع المحتوى.

من هي ضحى العريبي؟

تعتبر ضحى العريبي واحدة من أكثر الشخصيات التونسية تأثيراً على منصة "تيك توك" عربياً، حيث تحظى بملايين المتابعين. ولطالما كانت حياتها الشخصية وتنقلاتها بين تونس والأردن والإمارات مادة دسمة للإعلام البديل.

ملاحظة للمحرر: يتابع فريق موزاييك نيوز تطورات هذه القضية، وسنوافيكم بأي مستجدات فور صدور رد رسمي من ضحى العريبي أو صدور توضيحات إضافية حول قانونية مغادرتها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال