أثار الإعلامي التونسي سمير الوافي جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره تدوينة مطوّلة كشف فيها ما وصفه بتفاصيل “الهروب الكبير” للتيكتوكوز ضحى العريبي من تونس نحو الخارج، في توقيت حساس يتزامن مع تتبعات قضائية يُقال إنها تواجهها.
تفاصيل ما نشره سمير الوافي:
وفي تدوينته، تحدّث الوافي عن سيناريو معقّد لمغادرة التراب التونسي، مشيرًا إلى وجود شبكة وسطاء تنشط في السوق الموازية، قال إنها ساهمت في تسهيل خروج المعنية بالأمر. ووفق الرواية نفسها، فقد انطلقت الرحلة من منطقة الدهماني، حيث يُقال إنها أقامت لفترة قصيرة قبل التوجه نحو الحدود.
وأضاف أن عملية التنقل تمت عبر مسالك غير قانونية، بمساعدة أشخاص مختصين في التهريب، وصولًا إلى الأراضي الجزائرية، قبل أن تواصل رحلتها نحو وجهة خارجية يُرجح أنها دبي، مرورًا بإحدى الدول الأوروبية.
مزاعم حول التهريب والتدليس:
وتضمنت التدوينة اتهامات بوجود عمليات تدليس لوثائق السفر، إلى جانب تسهيلات لوجستية مرتبطة بشبكات تهريب بشر وسلع، في إطار ما وصفه الوافي بعملية مدروسة لتفادي الملاحقة القضائية.
كما أشار إلى أن العملية تمت مقابل مبالغ مالية كبيرة، دون تقديم وثائق رسمية أو أدلة منشورة تدعم هذه المعطيات، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول دقة هذه التفاصيل.
غياب التأكيدات الرسمية:
رغم الانتشار الواسع للتدوينة، لم تصدر إلى حد الآن أي بيانات رسمية من الجهات القضائية أو الأمنية في تونس أو الجزائر تؤكد أو تنفي ما ورد فيها. كما لم تُصدر ضحى العريبي أي رد تفصيلي مباشر على هذه الاتهامات.
قراءة في التفاعل:
وقد انقسمت ردود الفعل بين من اعتبر ما نشره الوافي “كشفًا خطيرًا” يستوجب التحقيق، وبين من دعا إلى التثبت وعدم الانسياق وراء روايات غير مؤكدة، خاصة في ظل حساسية الملف وتداوله بكثافة على مواقع التواصل.
خاتمة:
تبقى رواية “الهروب الكبير” التي نشرها سمير الوافي في خانة المعطيات غير المؤكدة رسميًا، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات أو التصريحات القادمة. وفي الأثناء، يظل الحذر واجبًا في التعامل مع مثل هذه الأخبار، إلى حين اتضاح الحقيقة كاملة.
Tags
فن و مشاهير