قبل الشهرة و الثروة..كيف أنفق سمير الوافي 600 أورو في فرنسا على فتاة و”بعض الآثام الخفيفة”؟

أثار الإعلامي التونسي سمير الوافي موجة تفاعل واسعة بعد كشفه تفاصيل طريفة ومثيرة من أول رحلة له إلى مهرجان “كان” السينمائي بفرنسا، عندما وجد نفسه ينفق كامل ميزانيته التي لم تتجاوز 600 أورو بين محاولات الظهور الأنيق، وقصة حب عابرة، وسهرات وصفها بـ”الآثام الخفيفة”.

بداية الحكاية في مهرجان “كان

سمير الوافي أوضح أن الرحلة كانت في بداياته الصحفية أثناء عمله بجريدة “الصريح”، بعدما حصل على فرصة حضور مهرجان “كان” بدعم من الإعلامي الراحل صالح الحاجة الذي تنازل له عن الدعوة الرسمية.

ووصل الوافي إلى مدينة “كان” الفرنسية وفي جيبه 600 أورو فقط، اضطر إلى اقتطاع جزء مهم منها لشراء ملابس مناسبة للظهور على السجادة الحمراء الشهيرة، بما في ذلك “بابيون” وقميص أبيض مع بدلة جلبها من تونس.

فتاة تونسية غيّرت كل الحسابات

لكن الرحلة أخذت منحى مختلفًا بعد تعرّفه على طالبة تونسية تدرس السينما في باريس، جاءت بدورها لحضور المهرجان واكتشاف أجوائه الفنية.

وأكد سمير الوافي أن الإعجاب بينهما كان سريعًا، لتتحول الأيام التالية إلى لقاءات يومية وسهرات طويلة، وهو ما جعله ينفق الجزء الأكبر من ميزانيته المحدودة على المطاعم والتنقلات وتفاصيل العلاقة الجديدة.

وبحسب روايته، فإنه قبل نهاية الرحلة بثلاثة أيام تقريبًا، لم يتبق في جيبه سوى مبلغ بسيط اضطر للاحتفاظ به تحسبًا لأي طارئ.

“آثام خفيفة” وحديقة مطلة على البحر

أكثر ما أثار فضول المتابعين في تدوينة سمير الوافي كان حديثه عن قضاء الليالي الأخيرة مع تلك الفتاة داخل حديقة عامة مطلة على البحر بمدينة “كان”، حيث كانا يسهران حتى ساعات الفجر.

ووصف الوافي تلك اللحظات بأنها من أجمل وأصدق ما عاشه في تلك الفترة، مضيفًا بروح ساخرة أنهما ارتكبا هناك “بعض الآثام الخفيفة” التي طلب من الله أن يغفرها لهما.

عودة إلى المكان بعد سنوات

الإعلامي التونسي كشف أيضًا أنه عاد مؤخرًا إلى نفس الحديقة خلال زيارة جديدة إلى “كان”، ليستعيد ذكريات تلك الأيام البسيطة والمليئة بالمشاعر، مؤكدًا أن بعض الأماكن تبقى مرتبطة بأشخاص ومرحلة كاملة من العمر مهما تغيّرت الحياة والظروف.

وقد لاقت التدوينة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن القصة حملت جانبًا إنسانيًا وعفويًا مختلفًا عن الصورة المعتادة للمهرجانات العالمية وحياة المشاهير.

و في ذات السياق كتب سمير الوافي تدوينة أخرى جاء فيها : 

ومن لا يحب النجمة المصرية هدى الأتربي...إحدى أجمل جميلات الشاشة المصرية ومن أخفهن روحا ودما ( وليس وزنا )...جمالها الشرقي الممتلئ يملأ العين والشاشة...وتزيدك جمالا كلما زدتها نظرا...ولديها جمهور في تونس تابع مسلسلاتها وأصبح مغرما بإطلالتها اللطيفة...عيناها ثرثارتان حتى وهي صامتة...لا تنجو من سحرهما مهما تماسكت أمامهما...وقد ساعدتها ملامحها الشرقية الجميلة ونظراتها الثرثارة على النجاح في التمثيل...وعلى أن تكون مختلفة...متوهجة...ملفتة...مرورها صاخب وظهورها مضيء...وجمالها مبهر...!!!

إلتقيتها في كواليس مهرجان كان في أحد فنادق الكوروازات...فوجدتها كما تصورتها...جذابة ولطيفة وروحها خفيفة...وفخورة بمحبة التوانسة لها...وتسأل عن حجم متابعتهم لها...وإتفقنا على حوار معها...وغادرتُ اللقاء برائحة عطرها وترهويجة جمالها والإنبهار بشخصيّتها...وطولي بجانبها لا يقزّم جمالها...!!! 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال