أصدرت هيئة الأولمبي الباجي مساء الجمعة 8 ماي 2026 بلاغًا شديد اللهجة عبّرت فيه عن استيائها الكبير مما وصفته بـ”المظالم والتحامل الممنهج” الذي استهدف الفريق خلال الجولات الأخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، معتبرة أن ما حدث أثّر بشكل مباشر على مصير النادي هذا الموسم.
وأكدت الهيئة التسييرية للفريق، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أنّ مباراة شبيبة القيروان والاتحاد المنستيري شهدت في دقائقها الأخيرة “لقطة تحكيمية مثيرة للجدل”، وذلك بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء في الدقيقة 90 وصفتها الهيئة بـ”الخيالية”، معتبرة أنّها لا تمت بصلة إلى التحكيم النزيه أو قوانين كرة القدم.
وأضاف البلاغ أنّ هذه اللقطة كانت حاسمة في تغيير ملامح موسم كامل، وأثّرت بشكل مباشر على مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة بين الأندية، خاصة في ظل الصراع القائم على تفادي النزول.
كما اتهمت هيئة الأولمبي الباجي بعض المنابر الإعلامية بشن حملات متواصلة ضد الفريق خلال الأسابيع الماضية، مشيرة إلى وجود “مؤشرات خطيرة” صادرة عن هياكل رياضية ورسمية، وعلى رأسها الجامعة التونسية لكرة القدم واللجنة الوطنية للتحكيم، في محاولة – حسب نص البلاغ – للتأثير على مصير الفرق المعنية بالبقاء أو النزول.
وشدّدت الهيئة على أنّها لن تواصل الصمت تجاه ما وصفته بمحاولات استهداف النادي داخل الميدان وخارجه، مؤكدة تمسكها بحق الفريق في الدفاع عن مصالحه بكل الطرق القانونية والرياضية الممكنة.
وفي تصعيد لافت، لوّحت هيئة الأولمبي الباجي بإمكانية الانسحاب من المواجهة الأخيرة في البطولة أمام النادي الإفريقي، في خطوة قد تزيد من حالة التوتر والجدل داخل أروقة كرة القدم التونسية خلال الجولات الحاسمة من الموسم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه بطولة الرابطة المحترفة الأولى منافسة قوية سواء على مستوى الصدارة أو صراع البقاء، وسط تزايد الانتقادات المتعلقة بالأداء التحكيمي والقرارات المؤثرة في نتائج المباريات.
Tags
رياضة