لقاء قرطاج بين رئيس الجمهورية ورئيسة الحكومة يسلّط الضوء على نتائج قمة نيروبي ورسائل حازمة بشأن الوضع الداخلي
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عصر يوم أمس بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، في لقاء تناول أبرز الملفات الوطنية والدولية، في مقدمتها مشاركة تونس في القمة الإفريقية الفرنسية المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي.
ووفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، تم خلال هذا اللقاء التطرق إلى نتائج هذه القمة، وما أفرزته من فرص لتعزيز التعاون بين تونس وشركائها، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها القارة الإفريقية. كما تم التأكيد على أهمية تموقع تونس ضمن هذه الديناميكية الجديدة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.
وفي سياق متصل، شدّد رئيس الدولة على متابعته الدقيقة لمجمل الأوضاع في البلاد، مؤكداً أنه على اطلاع دائم بما يجري في مختلف الجهات، وعلى مدار الساعة. ووجّه في هذا الإطار رسالة واضحة مفادها أن تونس “لن تكون لقمة سائغة لأي جهة تحاول استهدافها، سواء من الداخل أو الخارج”، في إشارة إلى التحديات التي تواجهها البلاد في المرحلة الراهنة.
كما حملت تصريحات رئيس الجمهورية أبعاداً اجتماعية هامة، حيث أكد أن الشعب التونسي في حاجة ملحّة إلى قرارات حاسمة تُنهي حالة المعاناة التي يعيشها عدد كبير من المواطنين، خاصة ممن تضرروا من البطالة والتهميش. وأشار إلى أن هذه القرارات “قادمة”، في رسالة تطمينية تعكس توجهاً نحو اتخاذ إجراءات ملموسة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني دقيق، تتزايد فيه انتظارات التونسيين لخطوات عملية تعيد التوازن الاقتصادي والاجتماعي، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الفئات المتضررة.
Tags
أخبار