عمار الجمل يستفز الإفريقي: “الترجي حاجة أخرى!

أثار اللاعب الدولي السابق عمار الجمل موجة واسعة من التفاعل على الساحة الرياضية التونسية، بعد تصريحاته الأخيرة عبر إذاعة موزاييك أف أم، والتي تطرّق فيها إلى علاقته برئيس الترجي الرياضي التونسي حمدي المدب، إضافة إلى تقييمه لوضعية الفريق على المستوى الإداري والجماهيري.

نفي قاطع للعلاقة الشخصية

في مستهل حديثه، نفى عمار الجمل بشكل واضح كل ما يتم تداوله حول وجود علاقة عائلية تجمعه بحمدي المدب، قائلاً إنه لا تربطه به أي صلة قرابة، بل وحتى لا تجمعهما معرفة شخصية تُذكر، مشيراً إلى أن آخر لقاء بينهما يعود إلى فترة نشاطه كلاعب في ملعب سوسة.

هذا التوضيح جاء ليضع حداً للإشاعات التي راجت في الفترة الأخيرة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن وجود “علاقة خاصة” بين الطرفين.

إشادة بحمدي المدب… ولكن

ورغم نفي العلاقة الشخصية، لم يُخفِ الجمل إعجابه بالدور الذي لعبه حمدي المدب في قيادة الترجي، حيث أكد أن الفريق قد لا يجد بسهولة رئيساً بنفس الكفاءة، مبرزاً حجم التضحيات والدعم الذي قدمه للنادي على مدى السنوات الماضية.

كما أشار إلى أن المدب ضخ استثمارات مالية كبيرة في الفريق، في إشارة إلى دعمه المتواصل لمختلف فروع النادي، وهو ما ساهم في استقرار الترجي وتحقيقه لعدة نجاحات محلياً وقارياً.

مقارنة مثيرة مع جماهير الإفريقي

وفي تصريح لافت، عقد الجمل مقارنة بين جماهير الترجي وجماهير النادي الإفريقي، معتبراً أن دعم الجماهير يلعب دوراً حاسماً في بقاء أو رحيل المسؤولين.

وأوضح أن جماهير الترجي لا يمكن أن تقبل بسهولة برحيل رئيسها، على عكس ما قد يحدث في أندية أخرى، في إشارة ضمنية إلى وضعية النادي الإفريقي، وهو ما أثار تفاعلاً كبيراً بين أنصار الفريقين.

رسائل مبطنة وانتقادات للإدارة

ورغم الإشادة، لم يتردد عمار الجمل في توجيه رسائل نقدية للإدارة، حيث شدد على أن بقاء حمدي المدب في رئاسة الترجي يبقى أمراً إيجابياً، لكنه في المقابل أكد أن هناك عدة نقاط داخل الإدارة تستوجب التغيير والإصلاح.

هذا التصريح فتح باب التأويلات حول وجود خلافات أو تحفظات داخلية، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الفريق على المستوى الرياضي في الفترة الأخيرة.

تفاعل واسع وجدال متواصل

تصريحات الجمل سرعان ما انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها صريحة وواقعية، ومن رأى فيها محاولة لإثارة الجدل بين جماهير الأندية التونسية.

ويبدو أن هذه التصريحات ستظل محل نقاش خلال الأيام القادمة، خاصة مع حساسية المرحلة التي تمر بها الأندية الكبرى في تونس، وما يرافقها من ضغوط جماهيرية وإعلامية.

خاتمة

في المحصلة، أعادت تصريحات عمار الجمل فتح ملفات العلاقة بين اللاعبين السابقين وإدارات الأندية، كما سلطت الضوء مجدداً على أهمية الاستقرار الإداري ودور الجماهير في رسم ملامح مستقبل الفرق الكبرى في تونس.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال