خرجت السيدة زينب المرايحي، زوجة القيادي السابق في حركة النهضة والنائب الأسبق بالبرلمان الصحبي عتيق، بتصريحات مؤثرة دافعت فيها عن زوجها، معبرة عن استغرابها ورفضها للتهم الموجهة إليه، في ظل القضايا القضائية التي تلاحقه خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت المرايحي، في تصريحات إعلامية، أن الملفات المتعلقة بزوجها “مفبركة ولا تستند إلى أي وقائع حقيقية”، معتبرة أن الاتهامات المرتبطة بالتدليس وخيانة الأمانة والقضايا المالية تهدف بالأساس إلى تشويه سمعته واستهداف تاريخه السياسي.
وقالت بنبرة يغلب عليها التأثر: “هل هذا جزاء رجل أحب تونس وخدمها بإخلاص ومن قلبه؟”.
“عشنا حياة بسيطة ولم نستغل النفوذ”
وفي ردها على الاتهامات المتعلقة بالإثراء غير المشروع، شددت زوجة الصحبي عتيق على أن عائلتها عاشت حياة عادية وبسيطة طوال سنوات عمله السياسي والبرلماني، مؤكدة أنهم لم يستفيدوا من أي امتيازات خارج إطار القانون.
وأضافت: “لم نأكل مليماً واحداً حراماً، والله شاهد على مقول”.
كما أوضحت أنهم عاشوا مثل بقية التونسيين، يواجهون نفس الظروف الاجتماعية والمعيشية دون مظاهر بذخ أو استغلال للسلطة، على حد تعبيرها.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وقد أثارت تصريحات زينب المرايحي تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين متعاطفين اعتبروا أن ما يعيشه الصحبي عتيق يدخل في إطار “الاستهداف السياسي”، وبين من دعا إلى احترام استقلالية القضاء وترك الكلمة الفصل للمحاكم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسي وقضائي حساس تشهده تونس، مع تواصل التحقيقات والمتابعات القضائية لعدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية السابقة.
“الحقيقة ستظهر مهما طال الزمن”
وفي ختام حديثها، أكدت زوجة الصحبي عتيق تمسكها بدعم زوجها ومساندته في هذه المرحلة، معتبرة أن الحقيقة ستظهر في نهاية المطاف، وأن “الظلم لا يدوم مهما طال”.
وتبقى قضية الصحبي عتيق من الملفات التي تثير جدلاً واسعاً في الشارع التونسي، بين من يراها قضية قانونية بحتة، ومن يعتبرها جزءاً من الصراع السياسي القائم في البلاد.
Tags
أخبار