قررت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، وديع الجريء، وذلك بعد النظر في القضية المتعلقة بتهمة استغلال موظف عمومي لصفته، والتي كان قد صدر فيها حكم ابتدائي بالسجن لمدة ستة أشهر.
وجاء قرار الدائرة عقب الجلسة المنعقدة اليوم، مع تأجيل مواصلة النظر في الملف إلى جلسة يوم 6 أكتوبر 2026، وفق ما أكده مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
تفاصيل القضية
وتعود القضية إلى الحكم الابتدائي الصادر بتاريخ 26 ماي 2026 عن الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، والذي قضى بسجن وديع الجريء والصغير زويتة لمدة ستة أشهر.
وشملت التهم المنسوبة إليهما استغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص منفعة لا وجه لها قانونًا، سواء لفائدته الشخصية أو لفائدة الغير، إضافة إلى الإضرار بالإدارة، ومخالفة التراتيب الجاري بها العمل، والمشاركة في تلك الأفعال.
رغم الإفراج... الجريء يبقى رهن الإيقاف
ورغم صدور قرار الإفراج في هذه القضية، فإن وديع الجريء لن يغادر السجن، باعتبار أنه ما يزال يقضي عقوبة سجنية أخرى مدتها ثلاث سنوات في قضية منفصلة.
ويُذكر أن الجريء موقوف منذ 25 أكتوبر 2023، وقد شغلت قضاياه الرأي العام الرياضي والقضائي في تونس خلال الفترة الماضية، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة المقررة في شهر أكتوبر.
Tags
أخبار