خيّمت حالة من الحزن والصدمة على منطقة بئر الدولة التابعة لمعتمدية بوحجلة من ولاية القيروان، بعد وفاة المعلمة الشابة مروى، البالغة من العمر نحو 25 سنة، متأثرة بإصابات خطيرة إثر تعرضها لحادثة اعتداء مأساوية.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق المعطيات الأولية المتداولة، إلى إقدام شاب على الاعتداء على الضحية عبر سكب مادة البنزين على جسدها وإضرام النار فيها، بعد خلاف مرتبط برفضها الارتباط به. وقد أصيبت مروى بحروق بليغة من الدرجة الثالثة، ما استوجب نقلها لتلقي العلاج، قبل أن يتم الإعلان عن وفاتها اليوم الأربعاء.
وقد أثارت هذه الفاجعة موجة كبيرة من الحزن والاستنكار بين أهالي المنطقة، الذين عبّروا عن صدمتهم من بشاعة الحادثة وطالبوا بتطبيق القانون على كل من تثبت مسؤوليته.
وتواصل الجهات الأمنية والقضائية متابعة الملف، في انتظار استكمال الأبحاث وكشف كافة ملابسات هذه الجريمة التي خلّفت حالة من الألم لدى عائلة الضحية وسكان المنطقة.
Tags
مجتمع