بعد اعلان نعيم السليتي اعتزاله اللعب للمنتخب التونسي: هذا ما قرره فرجاني ساسي و يوسف المساكني و علي معلول.

أثار إعلان نجم منتخب تونس نعيم السليتي اعتزاله اللعب دولياً موجة واسعة من التساؤلات في الشارع الرياضي، خاصة حول مستقبل عدد من ركائز “نسور قرطاج”، وعلى رأسهم فرجاني ساسي ويوسف المساكني وعلي معلول، وذلك مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2026.

وجاء قرار السليتي ليضع حداً لمسيرة دولية امتدت قرابة عشر سنوات مع منتخب تونس لكرة القدم، منذ ظهوره الأول عام 2016، حيث نجح اللاعب في ترك بصمة واضحة بفضل مهاراته الهجومية ومساهماته الحاسمة في العديد من المباريات.

وفي رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد السليتي أن الوقت قد حان لمنح الفرصة للجيل الجديد من اللاعبين، قائلاً إن ارتداء قميص المنتخب كان شرفاً كبيراً بالنسبة له، مضيفاً أنه عاش لحظات لا تُنسى مع منتخب بلاده طوال مسيرته الدولية.

وخلال هذه المسيرة، خاض اللاعب 86 مباراة دولية وشارك في عدة بطولات كبرى، أبرزها كأس أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إلى جانب حضوره في كأس العالم 2018 وكأس العالم 2022، ما جعله من أبرز لاعبي المنتخب خلال العقد الأخير.

ساسي ومعلول يواصلان المشوار

في المقابل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الثنائي المخضرم فرجاني ساسي وعلي معلول لا يفكران في الاعتزال الدولي في الوقت الحالي.

وتفيد مصادر مقربة من المنتخب أن اللاعبين يطمحان إلى مواصلة المشوار مع “نسور قرطاج”، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026 الذي قد يمثل المشاركة الثالثة لهما في المونديال، وهو ما يشكل حافزاً كبيراً للاستمرار.

غموض حول مستقبل المساكني

أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن، حيث يفضل اللاعب تأجيل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله الدولي إلى نهاية الموسم الجاري.
وتشير المعطيات إلى أن قرار المساكني قد يرتبط بمستواه الفني خلال الفترة المقبلة مع ناديه الترجي الرياضي التونسي، إذ في حال نجح في استعادة مستواه المعهود فقد يواصل المغامرة الدولية ويطمح للمشاركة في مونديال 2026، أما في حال تراجع أدائه فمن الممكن أن يسير على خطى السليتي ويعلن اعتزال اللعب الدولي.

مرحلة جديدة لنسور قرطاج

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز جيل جديد من اللاعبين الشبان، وهو ما قد يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية داخل صفوف الفريق الوطني، تجمع بين خبرة اللاعبين المخضرمين وحماس المواهب الصاعدة.

ويأمل الشارع الرياضي التونسي أن ينجح منتخب تونس لكرة القدم في بناء فريق قوي قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها المشاركة المنتظرة في كأس العالم 2026.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال