تدهور الحالة الصحية لوديع الجريء ونقله إلى قسم إنعاش القلب بأحد مستشفيات العاصمة

شهدت الحالة الصحية للرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء تدهورًا ملحوظًا مساء الاثنين 9 مارس 2026، ما استوجب نقله على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات تونس العاصمة وإيواءه بقسم الإنعاش الخاص بأمراض القلب لتلقي العناية الطبية اللازمة.

ووفق ما جاء في بلاغ صادر عن صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، فقد تم نقل الجريء فجر الاثنين إلى قسم الاستعجالي بالمستشفى، حيث خضع إلى سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة وتلقى الإسعافات الأولية الضرورية تحت إشراف الإطار الطبي المختص.

وبعد تقييم حالته الصحية، قرر الأطباء إيواءه بقسم الإنعاش لأمراض القلب من أجل متابعة وضعه الصحي عن كثب وتوفير الرعاية الطبية المركزة في ظل التدهور الذي طرأ على حالته.

ويأتي هذا التطور الصحي في وقت كان فيه الجريء قد أعلن منذ يوم الاثنين 2 مارس 2026 دخوله في إضراب جوع، احتجاجًا على إعلامه بصدور حكم استئنافي يقضي بسجنه لمدة ثلاث سنوات في القضية المعروفة بملف دورة التلاميذ الأفارقة.

وقد أثار خبر نقله إلى قسم الإنعاش تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن قلقهم إزاء وضعه الصحي، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من تطورات بشأن حالته.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال