تونس - موزاييك نيوز : استيقظت مدينة منزل تميم من ولاية نابل، ومعها العائلة التربوية في تونس، على وقع جريمة نكراء ذهب ضحيتها التلميذ محمد عزيز باي، الذي لم يتجاوز ربيعه الرابع عشر، إثر تعرضه لعملية سطو مسلح "براكاج" انتهت بطعنات قاتلة، ليرحل تاركاً خلفه لوعة كبرى في قلوب أهله وزملائه.
تفاصيل الجريمة التي هزت نابل
الفقيد، الذي كان يتابع دراسته بالسنة الثامنة أساسي بـ إعدادية نهج الأندلس بمنزل تميم، اعترض سبيله مجهولون في غفلة من المارة بهدف السلب. وحسب المعطيات الأولية، فقد تطور الأمر إلى اعتداء مادي عنيف، حيث تلقى الشاب طعنة غادرة كانت كفيلة بإنهاء أحلامه الدراسية وحياته في لمحة بصر.
وقد سادت حالة من الغضب والاحتقان في صفوف متساكني المنطقة، الذين نددوا بتصاعد وتيرة العنف والجريمة المنظمة التي تستهدف الفئات المستضعفة، خاصة التلاميذ في محيط المؤسسات التربوية.
صدمة في الوسط المدرسي
ونعت الأسرة التربوية بإعدادية نهج الأندلس ببالغ الحزن والأسى تلميذها محمد عزيز باي، واصفة إياه بالخلوق والمثابر. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور الفقيد بقميص ناديه المفضل، وسط دعوات بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية وتأمين المدارس والمعاهد التي باتت مسرحاً لعمليات السلب "البراكاجات".
مطالبات شعبية بإنفاذ القانون
أطلق نشطاء عبر وسم صوت التلميذ التونسي صرخة فزع للمطالبة بـ:
* تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم السلب والاعتداء المسلح.
* تكثيف التواجد الأمني في الأحياء السكنية ومحيط الإعداديات.
* فتح تحقيق عاجل وسريع لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة لنيل جزائهم.
رحيل مبكر يفتح ملف "الأمن المدرسي
تعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الواجهة ملف "الأمن المدرسي" في تونس، حيث باتت ظاهرة "البراكاجات" تهدد حياة الناشئة بشكل يومي. فاجعة محمد عزيز باي ليست مجرد خبر عابر، بل هي جرس إنذار للسلطات للتدخل العاجل وحماية أبناء التونسيين من بطش المنحرفين.
إنا لله وإنا إليه راجعون. تتقدم أسرة "موزاييك نيوز" بأحر التعازي لعائلة الفقيد، راجين من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
Tags
مجتمع