في حلقة جديدة من برنامجه "الوحش Pro Max"، أثار الإعلامي سمير الوافي موجة من الجدل بعد كشفه عن ثروة التيكتوكوز التونسية الشهيرة ضحى العريبي، مؤكداً أن مداخيلها من البثوث المباشرة على منصة تيك توك قد تصل إلى 4–5 مليارات دينار تونسي.
هذا التصريح الصادم جذب اهتمام المتابعين بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين الإعجاب بما حققته ضحى من نجاح رقمي، والشكوك حول مصادر هذه الأموال الهائلة، وسط حديث عن إمكانية أن تكون وراءها عمليات تبييض أموال.
ضحى العريبي.. نموذج نجاح رقمي أم جدل مالي؟
منذ دخولها عالم التيك توك، استطاعت ضحى العريبي أن تجمع قاعدة جماهيرية ضخمة، محققة أرباحاً معتبرة من البثوث المباشرة والترويج للمنتجات الرقمية. ويعكس هذا النجاح حجم الفرص المالية التي يوفرها المحتوى الرقمي في تونس وخارجها، مع تحذيرات من ضرورة الشفافية في مثل هذه العمليات.
ردود الفعل على مواقع التواصل
على فيسبوك وإنستغرام، تداول المتابعون تصريحات سمير الوافي بكثافة، حيث كتب بعضهم:
"من أين أتت كل هذه الأموال؟"
"ضحى مثال حي على قوة المحتوى الرقمي في جني الثروات."
"هل هناك رقابة على الأرباح الضخمة من هذه المنصات؟"
ويشير خبراء الإعلام الرقمي إلى أن مثل هذه الأرقام، سواء كانت دقيقة أم مبالغ فيها، تعكس الاهتمام الكبير بالمؤثرين الرقميين كقوة اقتصادية جديدة، مع ضرورة توخي الحذر من أي تجاوزات مالية محتملة.
تأثير هذا الكشف على المحتوى الرقمي في تونس
تصريحات سمير الوافي تسلط الضوء على تحول المشهد الإعلامي في تونس، حيث أصبح المؤثرون الرقميون قادرين على تحقيق أرباح تتجاوز أحياناً ما يحققه الإعلام التقليدي، مما يفتح نقاشاً حول قوانين الرقابة والشفافية المالية في قطاع الإعلام الرقمي.
Tags
فن و مشاهير