في سياق الجدل السياسي المتصاعد في تونس، جدّدت النائبة بمجلس نواب الشعب سيرين مرابط دعمها المطلق لرئيس الجمهورية قيس سعيّد، مؤكدة تمسكها بشرعيته ورفضها لأي تدخلات خارجية في الشأن الداخلي.
دعم سياسي واضح للرئيس قيس سعيّد
أعلنت مرابط، في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي، مساندتها الكاملة لرئيس الدولة، وذلك على خلفية ما تم تداوله مؤخرا في بعض وسائل الإعلام الأجنبية، خاصة صحيفة إيطالية، حول وجود سيناريو محتمل لإزاحة قيس سعيّد من الحكم وتعويضه بشخصية من عالم الأعمال بدعم أوروبي.
وشددت النائبة على أن هذه الطروحات “لا أساس لها من الصحة”، معتبرة أن القرار السيادي في تونس “تونسي 100%”، في رسالة واضحة ترفض أي محاولات للتأثير على المشهد السياسي الوطني من الخارج.
“القرار تونسي” ورفض التدخل الأجنبي
وفي لهجة حازمة، أكدت مرابط أن الشعب التونسي سبق وأن عبّر عن موقفه الرافض للتدخل الأجنبي، مشيرة إلى أن “شرعية الصندوق مرتين و17 ديسمبر الشعب قالها لا للتدخل الأجنبي”.
وأضافت أن رئيس الجمهورية يظل القائد الأعلى للقوات المسلحة ورمز الدولة، قائلة: “قيس سعيد رئيسا للجمهورية التونسية والقائد الأعلى للقوات المسلحة حب من حب وكره من كره”.
رسائل سياسية للداخل والخارج
تصريحات مرابط حملت أيضا رسائل مباشرة لمختلف الأطراف، سواء داخل البلاد أو خارجها، حيث قالت:“حضّروا اللي تحبوا وخدموا موتوراتكم في الداخل والخارج”، في إشارة إلى وجود تحركات أو محاولات للتأثير على الوضع السياسي.
كما ختمت تدوينتها بعبارة تؤكد استمرار دعمها للرئيس:
“على العهد باقون… رئيسي وأفتخر”.
سياق سياسي متوتر
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي التونسي حالة من التوتر والتجاذب، وسط تداول أخبار وتحليلات دولية حول مستقبل الحكم في البلاد. غير أن المواقف الرسمية، ومنها موقف النائبة سيرين مرابط، تؤكد تمسك جزء من الطبقة السياسية بشرعية المؤسسات الحالية ورفض أي سيناريوهات مفروضة من الخارج.
Tags
أخبار