دعت عضوة مجلس النواب عن ولاية منوبة، أسماء درويش، إلى مواصلة العمل لفترة إضافية بنظام نصف الوقت خلال الشهر المقبل، إلى جانب تأخير موعد العودة المدرسية إلى بداية شهر أكتوبر، معتبرة أن هذا الإجراء أصبح ضرورة تفرضها الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وأوضحت أسماء درويش أن تواصل ارتفاع درجات الحرارة، بالتزامن مع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، يستدعي إعادة النظر في ظروف العمل والدراسة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ما قد تسببه درجات الحرارة المرتفعة من صعوبات للتلاميذ والإطار التربوي.
تأخير العودة المدرسية إلى أكتوبر
وفي هذا السياق، اقترحت النائبة تأخير العودة المدرسية إلى بداية شهر أكتوبر القادم، بدل العودة في الموعد المقرر، وذلك بهدف تفادي الفترة التي تشهد عادة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة.
وترى درويش أن اعتماد هذا الخيار يمكن أن يخفف من تأثير الظروف المناخية على التلاميذ، خصوصاً في المؤسسات التربوية التي قد تواجه صعوبات في توفير ظروف ملائمة للدراسة خلال موجات الحر.
مواصلة العمل بنظام نصف الوقت
كما دعت عضوة مجلس النواب إلى تمديد العمل بنظام نصف الوقت خلال الشهر المقبل، معتبرة أن استمرار درجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للكهرباء، يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات استثنائية تراعي ظروف المواطنين والموظفين.
ويأتي هذا المقترح في وقت تشهد فيه تونس خلال فصل الصيف ارتفاعاً في درجات الحرارة، ما يطرح مجدداً مسألة مدى جاهزية المؤسسات العمومية والتربوية للتعامل مع فترات الحر الشديد، خاصة عندما تتزامن مع اضطرابات في التزويد بالكهرباء.
مقترحات تنتظر النقاش
وتبقى هذه الدعوات في إطار المقترحات المطروحة من قبل النائبة، في انتظار ما قد تتخذه الجهات الحكومية المعنية من قرارات رسمية بشأن توقيت العمل وموعد العودة المدرسية.
ومن المنتظر أن يحظى موضوع العودة المدرسية وظروف العمل خلال شهر سبتمبر باهتمام واسع، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالتلاميذ والأولياء والإطار التربوي والموظفين، فضلاً عن تأثير الظروف المناخية وانقطاعات الكهرباء على الحياة اليومية.
موزاييك نيوز تتابع تطورات هذا الملف وما قد يصدر من قرارات رسمية بخصوص موعد العودة المدرسية ونظام العمل خلال الفترة القادمة.
Tags
أخبار