عاجل ..السكر في تونس.. وزارة التجارة تخرج عن صمتها وتكشف ما سيحدث بداية من الأسبوع المقبل

تشهد الأسواق التونسية خلال الفترة المقبلة تعزيزًا في نسق تزويد مادة السكر الموجهة للاستهلاك العائلي، وذلك في إطار برامج توزيع مكثفة أعلنت عنها وزارة التجارة بهدف تحسين توفر هذه المادة وضمان انتظام تزويد المواطنين بها.

وأعلن المدير العام للمنافسة والأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة، حسام الدين التويتي، أن برامج التوزيع المكثفة ستنطلق بداية من الأسبوع المقبل، موضحًا أنها ستتضمن ضخ كميات هامة من السكر المخصص مباشرة للاستهلاك العائلي.

ضخ 3000 طن من السكر

وأوضح حسام الدين التويتي أن الكميات المبرمجة للتوزيع ستبلغ حوالي 3000 طن من السكر، وهي كميات ستوجه إلى الاستهلاك العائلي، في خطوة تهدف إلى دعم توفر المادة في نقاط البيع وتحسين نسق التزويد خلال الفترة القادمة.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتابع فيه وزارة التجارة وضعية تزويد السوق بالمواد الأساسية، مع العمل على تفادي أي اضطراب في توزيع المواد الاستهلاكية التي تشهد طلبًا متواصلًا من المواطنين.

مخزونات متوفرة وتواصل التزويد

وأكد المسؤول بوزارة التجارة أن المخزونات متوفرة، مشيرًا إلى تواصل العمل من أجل ضمان انتظام التزويد بالمواد الأساسية عبر الأسواق العالمية.

وأضاف أن الجهود تشمل بالخصوص تأمين حاجيات السوق من السكر والقمح، مع توفير كميات مهمة بما يساهم في دعم استقرار السوق وتلبية حاجيات الاستهلاك.

ومن المنتظر أن تنعكس برامج التوزيع الجديدة على توفر السكر في فضاءات العرض، خاصة مع ضخ الكميات المعلنة وتكثيف عمليات التوزيع خلال الفترة المقبلة.

هل سيتم الترفيع في سعر السكر؟

وفي ما يتعلق بما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية الترفيع في أسعار السكر والمواد المدعمة، نفى حسام الدين التويتي وجود قرار يتعلق بالزيادة في الأسعار.

ويشمل النفي ما تم تداوله بشأن السكر، إلى جانب الحليب والزيت النباتي المدعم والسميد والفارينة، وكذلك المواد البترولية والغاز المنزلي.

وبذلك، تؤكد المعطيات المعلنة من وزارة التجارة أن الفترة القادمة ستشهد التركيز على تعزيز تزويد السوق بالسكر وتوفير كميات موجهة للاستهلاك العائلي، بالتوازي مع مواصلة متابعة وضعية بقية المواد الأساسية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال