تزامنا ‏مع ‏العودة ‏المدرسة ‏: ‏إضراب ‏بيومين (09 و 10) نوفمبر ‏في وسائل ‏النقل ‏العمومي ‏| ‏التفاصيل... ‏ ‏

أفاد الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم المنشآت العمومية والقطاع العام بالاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي اليوم الأحد 8 نوفمبر 2020 أن جلسة تفاوضية انطلقت اليوم بمقر وزارة النقل بخصوص الإضراب المزمع تنفيذه يومي 9 و10 نوفمبر الجاري على خلفية فشل الجلسة التي تم عقدها يوم الجمعة الماضي نتيجة” استخفاف” سلطة الاشراف وبالتحديد وزير النقل الذي لم يشارك في هذه الجلسة بتعلة وجود التزامات حسب قوله.

وأضاف صلاح الدين السالمي اليوم 8 نوفمبر 2020 أن الاتحاد لم يجد في اجتماع الجمعة 6 نوفمبر الجاري أي اتفاق مع الادارة العامة لشركة نقل تونس على ابرز النقاط التي تم طرحها في برقية التنبيه بالإضراب الصادرة عن الإتحاد الجهوي للشغل بتونس والمتعلقة بظروف العمل والسلامة والصحة المهنية و الوضع “الكارثي” لوسائل النقل في تونس.



وعبر عن أمله في أن تخرج هذه الجلسة التفاوضية المنعقدة اليوم بحلول واضحة و اتفاق جدي لاصلاح شركة نقل تونس لافتا الى أن الإتحاد على دراية بامكانيات الوزارة التي تعاني من ديون ضخمة حسب قوله.


 
من جهته قال الكاتب العام للجامعة العامة للنقل وجيه الزيدي أن المنظمة الشغيلة منفتحة على الحوار الجدي والمسؤول مشددا على أنه في الإمكان إلغاء هذا الإضراب الذي يتزامن مع استئناف الدروس بعد التوقف الذي أقرته الحكومة مؤخرا كإجراء للحد من حلقات العدوى بفيروس كورونا إذا ما كللت جلسة تفاوض اليوم بالنجاح وتجاوب سلطة الاشراف والإدارة العامة للشركة بخصوص أهم النقاط المطروحة على الجلسة.



ولفت الى أن اقرار هذا الاضراب جاء نتيجة عدم ايفاء وزارة النقل والادارة العامة لشركة نقل تونس بتعهداتها السابقة التي وقع الاتفاق بخصوصها سنتي 2019/2018 مشددا على ان مطالب الجامعة واضحة وتتعلق بالأساس بتحسين وضعية المؤسسة الفاقدة لأبسط احتياجات الاعوان على غرار عدم تطبيق البروتوكول الصحي خصوصا وانه تم تسجيل 3 حالات وفاة بسبب فيروس كورونا في صفوف الاعوان و6 أعوان على مسنوى قطاع النقل ككل.



واكد ان هدف الاتحاد العام التونسي للشغل ليس تنفيذ الاضراب وانما يسعى الى وضع الملفات الحارقة على طاولة التفاوض لضمان صحة الاعوان ومستعملي وسائل النقل العمومي وتحسين وضعية المؤسسة ولا سيما منها التي تعاني من االعديد من الاشكالات التي يجب حلها في أقرب الآجال.
المصدر وات
أحدث أقدم