زياد ‏الهاني ‏:سيف الدين مخلوف من أبرز رموز ترذيل المؤسسة البرلمانية والعمل السياسي في بلادنا. ‏

كتب الصحافي و المحلل السياسي زياد الهاني على صفحته الرسمية : 


نهاركم زين 
لن أتخلى عن التنديد بمحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، والتضامن مع كل شخص يتم اعتقاله أو سجنه بصورة تعسفية حتى وإن كنت مختلفا معه. وفي أدنى الحالات، عندما أجده مخطئا ومستحقا لما ناله، ألازم الصمت وأدعو له بالفرج.


لكن سأخالف هذه القاعدة مع سيف الدين مخلوف، الذي جمعتني به صورة وحيدة موثقة أمام بوابة وزارة الداخلية يوم 14 جانفي 2011، إلى جانب الأستاذين شوقي الطبيب وعبد الرؤوف العيادي، على ما أذكر.


يعتبر سيف الدين مخلوف حسب تقديري، من أبرز رموز ترذيل المؤسسة البرلمانية والعمل السياسي في بلادنا والنضال الديمقراطي. فضلا عن تحديه البغيض لسلطات الدولة، بدءا بوكيل الجمهورية في سيدي بوزيد مروراً بغزوة المطار ووصولا إلى التطاول على مؤسسة القضاء العسكري.
هذا الشاب الاندفاعي المتهور يستحق التأديب، وأرجو أن يكون له في جزائه عن سلوكه الأرعن، درس وعبرة للمستقبل.


كما أرجو أن يعي زملاؤه المحامون هذه الحقيقة، حتى لا ينخرطوا معه في مناصرة قطاعية قبَليّة تهز من صورتهم كمدافعين عن علوية القانون وعن الحريات. 
تحيا تونس وتحيا الجمهورية. 

إرسال تعليق

أحدث أقدم