''عملية اختطاف البحيري و اخفائه قسريا على طريقة العصابات لا يكفي ان ننظر اليها على انها جريمة حقوقية فقط .
هي تقريبا سقوط مدوي اخر للاساطير المؤسسة للانقلاب التي يقيم عليها قوادوه من الاحزاب الوظيفية سرديتهم : تصحيح مسار في مواجهة الفساد و الارهاب .
نورالدين البحيري الذي جمع فيه كل " المضاددين للنهضة " جميع حججهم في استهداف العشرية السوداء ( الفساد ..الارهاب ..اختراق القضاء ..الخ ) تعجز "لجنة تركيب الملفات" عن العثور له على ملف معقول يضعه في السجن بطريقة قانونية ببطاقة ايداع قانونية و باحتفال اعلامي و " شعبي " منتظر حسب عملية التزييف البسيكولوجي التي مارسها اعلامجيو العار و معاداة المسار الديمقراطي و خطابات الصواريخ على منصاتها .
لحد الان لم يستهدف انقلاب قيس سعيد الا الخصوم السياسيين للتجمع الوطدي الفرانكومصري اماراتي ....و لم يستهدفهم الا بالتلفيق ...اذن يجب ان نتاكد نهائيا من ان ما جرى انقلاب صنعت سرديته الكاذبة وسائل اعلام و تنظيمات سرية بدعم خارجي . يتعلق الامر باختطاف دولة .
Tags
أخبار