في تعليق على الندوة الصحفية التي عقدها وزير الداخلية توفيق شرف الدين حول قضية البحيري، كتب القيادي الهارب لحركة النهضة رفيق عبد السلام بوشلاكة، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مايلي:
اليوم اكتشف العالم برمته أكاذيب قيس سعيد وجوقته الانقلابية وهي تتلعثم وتتعتع في تربيع الدوائر وتدوير المربعات. من الحديث الممجوج عن القضاء الموازي التابع لنورالدين البحيري، والتحريض عليه في كل خطب قيس الخشبية والسقيمة، وامتلاك القصور والأموال الضخمة ( 500 مليار) انتهت قصة الكاميرا الخفية اليوم بتسليم البحيري لجوازي سفر وشهادتي جنسية، وهي بالتأكيد تهم صنعت على المقاس وعلى عجل لإنقاذ ماء الوجه، إن بقي فيه ماء، من فضيحة البلطجة المافيوزية.
طيب لو سلمنا جدلا بصحة هذه الادعاءات، وهي واهية من أساسها، لأن وزير العدل لا يمنح الجنسيات ولا يعطي جوازات السفر، فهل يبرر هذا عمل العصابات التي مارستها قطعان قيس سعيد، من ضرب البحيري وتعنيف زوجته على مرأى ومسمع من المواطنين؟ هل يبرر ذلك قفز القردة على سيارته واختطاف الهواتف الجوالة؟ هل يسوغ ذلك استخدام قاموس ما تحت الحزام من سب وشتم؟ هل يشرع هذا الإخفاء السري ومنعه من الدواء، ومن بعد ذلك تعريض حياته لخطر الموت؟
قيس سعيد وجماعته يكذبون مثلما يتنفسون، وفي كذبهم البواح هم يقومون بدور المحامي الغبي والمجاني
عن حركة النهضة وقياداتها.
.
Tags
أخبار