شهدت ولاية سيدي بوزيد، مساء اليوم الأحد، حادث مرور مأساوياً أسفر عن وفاة سائق شاحنة كانت محمّلة بالمحروقات، وذلك بعد اندلاع حريق ضخم عقب اصطدام خطير على الطريق الرابطة بين سيدي بوزيد والسوق الجديد، وتحديداً على مستوى منطقة القصاص.
وبحسب المعطيات الأولية المتداولة، فإن الحادث وقع قبل لحظات من أذان المغرب، حيث كانت الشاحنة تسير في الاتجاه الرابط بين المدينتين قبل أن تتعرض لحادث مرور أدى إلى اشتعال النيران فيها بسرعة كبيرة، بسبب الحمولة القابلة للاشتعال.
وقد انتشرت ألسنة اللهب والدخان الكثيف في مكان الحادث، ما تسبب في حالة من الهلع في صفوف مستعملي الطريق والمواطنين المتواجدين بالمكان. كما تدخلت وحدات الحماية المدنية على وجه السرعة لمحاولة السيطرة على الحريق وتأمين محيط الحادث، تفادياً لامتداد النيران أو حدوث انفجارات إضافية.
ورغم سرعة التدخل، فإن السائق كان قد فارق الحياة متأثراً بالحريق والإصابات التي تعرض لها نتيجة قوة الحادث، في مشهد مؤلم خاصة وأن الحادث وقع قبيل موعد الإفطار، حيث كان الضحية صائماً وفق ما تم تداوله من قبل شهود عيان.
وقد تم تطويق مكان الحادث وفتح تحقيق من قبل الجهات المختصة للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذا الحادث الأليم، ومعرفة ملابساته بدقة، خاصة في ظل خطورة نقل المواد البترولية وما قد تسببه من كوارث في حال وقوع حوادث مرورية.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة مسألة السلامة المرورية وضرورة توخي الحذر الشديد أثناء القيادة، خصوصاً بالنسبة للشاحنات الثقيلة والناقلة للمواد الخطرة، إضافة إلى أهمية احترام قواعد السير والسرعة القانونية لتجنب مثل هذه الفواجع.
وقد خيّم الحزن على أهالي المنطقة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تداولوا صور الحادث، معبرين عن تعازيهم لعائلة الفقيد وداعين له بالرحمة والمغفرة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
Tags
أخبار