في تطوّر قضائي لافت، أعلن المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي، اليوم الاثنين، صدور قرار نهائي عن محكمة التعقيب يقضي برفض مطلب التعقيب المقدم ضدّه، وذلك بتاريخ 1 أفريل 2026، في خطوة وصفها بـ"الانتصار التاريخي" الذي يُنهي النزاع بشكل نهائي ويؤكد براءته.
وجاء هذا الإعلان عبر تدوينة نشرها الغنوشي على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، عبّر فيها عن ارتياحه الكبير لصدور الحكم، مؤكداً أن القضية التي رُفعت ضدّه كانت على خلفية "شهادة حق" أدلى بها لصالح إحدى زميلاته، قبل أن تُفضي جميع مراحل التقاضي إلى حكم بعدم سماع الدعوى، ثم تثبيته نهائياً من قبل محكمة التعقيب.
الملف أغلق نهائيا:
وأوضح الغنوشي أن هذا القرار القضائي يُغلق الملف نهائياً ويُحصّن براءته بحكم باتّ، مشدداً على أنه يفتح في المقابل الباب أمامه للدفاع عن حقوقه القانونية ضد كل من تورّط في الإضرار بسمعته أو المسّ من اعتباره المهني والشخصي، على حدّ تعبيره.
وأضاف في تدوينته أن هذه القضية لم تكن الوحيدة، بل تندرج ضمن سلسلة من النزاعات القانونية التي خاضها ضد مسؤولين داخل المعهد الوطني للرصد الجوي، مؤكداً تحقيقه انتصارات قضائية أخرى، ومعتبراً أن ما حدث هو "دليل على الوقوف إلى جانب الحق في زمن صعب".
محرز الغنوشي يشكر هؤلاء :
كما عبّر عن امتنانه لكل من سانده خلال هذه الفترة، موجهاً شكره لعائلته وأصدقائه، مع تخصيص تحية خاصة لشقيقه الأستاذ صفوان الشامخ، الذي وصفه بأنه كان سنداً حقيقياً في محنته.
وختم الغنوشي تدوينته بالتأكيد على عزمه تتبع كل من لفّق له التهم أو أدلى بشهادات زور، مشدداً على أن العدالة قد أخذت مجراها، ومردفاً بعبارة: "يحيا العدل".
خلاصة:
يمثل هذا الحكم القضائي النهائي محطة حاسمة في مسار قضية شغلت الرأي العام، ويعكس في الآن ذاته ثقة متجددة في استقلالية القضاء، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تكريس الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات العمومية.
Tags
أخبار