في خطوة تؤكد على نهج الاستقرار والتعاون الدولي، أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم رسمياً عن مساندتها للسيد جياني إنفانتينو لتولي عهدة جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للفترة الممتدة بين 2027 و2031.
جاء هذا الإعلان في أعقاب مؤتمر الفيفا المنعقد في مدينة فانكوفر الكندية بتاريخ 30 أفريل 2026، حيث كشف إنفانتينو عن نيته الترشح لمواصلة قيادة الهيكل المشرف على اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
استمرارية المشاريع الكبرى
لم يكن دعم الجامعة التونسية مجرد موقف بروتوكولي، بل جاء انعكاساً لشراكة استراتيجية أثمرت نتائج ملموسة على أرض الواقع. وقد شددت الجامعة في بلاغها على أن هذا التأييد ينبع من تقدير عميق للجهود التي بذلها إنفانتينو في:
* تطوير البنية التحتية: من خلال الدعم المالي واللوجستي للمنشآت الرياضية في تونس.
* التحول الرقمي: عصرنة الإدارة الرياضية وتطوير آليات الرقمنة داخل الجامعة.
* تكوين الكفاءات: الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية التونسية وفق المعايير الدولية.
رؤية تونسية لتعزيز مكانة "النسور" دولياً
أكدت الجامعة التونسية لكرة القدم في بيانها على أهمية "مبدأ الاستمرارية". وترى الهيكل المشرف على الكرة التونسية أن بقاء إنفانتينو في منصبه سيضمن استكمال المشاريع الطموحة التي انطلقت في السنوات الأخيرة، مما يساهم في تعزيز تطور كرة القدم ليس فقط على المستوى الوطني، بل ودولياً أيضاً.
"إن تجديد الثقة في قيادة الفيفا الحالية يمثل ضمانة لمواصلة الزخم التنموي الذي تشهده اللعبة، وتأكيداً على الدور الريادي الذي تلعبه تونس في خارطة القرار الرياضي الدولي."
Tags
رياضة