في اجتماعها المنعقد يوم 06 ماي 2026، أصدرت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة حزمة من القرارات التأديبية الصارمة شملت عدداً من أندية الرابطة الأولى، وذلك على خلفية أحداث شهدتها مباريات الأيام الأخيرة، أبرزها رمي المقذوفات وإشعال الشماريخ والاحتجاجات المتكررة على قرارات التحكيم.
وأكدت الرابطة في بلاغها أنها اعتمدت في قراراتها على تقارير الحكام والمراقبين، في إطار تطبيق القانون والتصدي لكل مظاهر العنف داخل الملاعب.
خطايا مالية ثقيلة بسبب سلوك الجماهير
تصدر ملف رمي المقذوفات قائمة العقوبات، حيث تم تسليط خطايا مالية وصلت إلى 10 آلاف دينار على عدد من الأندية، من بينها الترجي الرياضي التونسي، الشبيبة القيروانية، المستقبل الرياضي بقابس، والنادي الرياضي البنزرتي، وذلك بعد تكرار نفس المخالفات للمرة الثالثة.
كما شملت العقوبات أندية أخرى مثل النادي الصفاقسي، النادي الإفريقي، والملعب التونسي، بخطايا متفاوتة وتوبيخات، بسبب العود في إشعال الشماريخ ورمي المقذوفات خلال المباريات.
إيقافات وعقوبات تأديبية للمسؤولين
ولم تقتصر القرارات على الأندية، بل طالت أيضاً عدداً من المسؤولين والمدربين، حيث تم تسليط عقوبات بالإيقاف لمباراتين مع خطايا مالية، بسبب الاحتجاجات المتكررة أو التصرفات غير اللائقة تجاه الحكام والجماهير.
كما تم تسجيل إحالات على لجان التأديب والأخلاقيات للنظر في بعض الملفات، خاصة تلك المتعلقة بتصرفات خارج الروح الرياضية.
رفض اعتراض وتثبيت نتيجة
في جانب آخر، نظرت الرابطة في اعتراض مقدم من الملعب القابسي بخصوص مشاركة أحد اللاعبين، وقررت قبوله شكلاً ورفضه أصلاً، مع تثبيت النتيجة الحاصلة فوق الميدان بين الفريقين.
رسالة واضحة للحد من العنف
تعكس هذه القرارات توجه الرابطة نحو تشديد العقوبات في محاولة للحد من السلوكيات السلبية داخل الملاعب، خاصة في ظل تكرار أحداث العنف الجماهيري في الفترة الأخيرة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون هذه العقوبات كافية لردع التجاوزات وضمان عودة الأجواء الرياضية إلى المدرجات التونسية؟
Tags
رياضة