شهدت تونس خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، تزامن مع أجواء شديدة الحرارة جعلت التونسيين يترقبون بفارغ الصبر عودة الطقس المعتدل والنسائم المنعشة، خاصة خلال ساعات الليل.
وفي هذا السياق، حملت تدوينة للمهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، مؤشرات إيجابية بشأن تطورات الطقس خلال الأيام القادمة.
وقال محرز الغنوشي في منشوره:
««أهلا وسهلا.. بداية من يوم 4 سبتمبر عودة الأجواء المنعشة ليلا بالمرتفعات.. وعودة النسمة الكافية إلى التشكيلة الأساسية.. تعدا الصعيب واللي جاي أسهل بحول الله... رحمتو واسعة.. الحمد لله 🤲🤲».»
وتشير هذه التدوينة إلى تغير تدريجي في الأجواء بداية من يوم 4 سبتمبر، مع عودة الأجواء المنعشة خلال ساعات الليل، خاصة بالمناطق والمرتفعات.
عودة النسائم المنعشة بعد موجة الحر
وتأتي هذه الإشارة في وقت شهدت فيه البلاد فترة من الطقس الحار، حيث ارتفعت درجات الحرارة بشكل لافت في عدد من المناطق، ما جعل الحديث عن عودة الأجواء المعتدلة محل اهتمام واسع لدى المواطنين.
وبحسب ما أورده الغنوشي، فإن المناطق المرتفعة ستكون من بين أولى المناطق التي تشهد تحسناً ليلياً في الأجواء، مع عودة النسائم التي من شأنها أن تخفف من وطأة الحرارة وتمنح التونسيين فترة أكثر راحة خلال الليل.
هل تتجه تونس نحو أمطار قادمة؟
ورغم أن تدوينة محرز الغنوشي ركزت أساساً على عودة الانتعاش وتحسن الأجواء، فإن الحديث عن تغير الطقس خلال بداية سبتمبر يفتح الباب أمام متابعة التطورات الجوية القادمة، خاصة مع اقتراب فترة عادة ما تشهد تغيرات تدريجية في طبيعة الطقس.
ومن المهم التأكيد أن تحديد المناطق المعنية بالأمطار وكمياتها وتوقيتها يحتاج إلى نشرات جوية محيّنة من المعهد الوطني للرصد الجوي، باعتبار أن التوقعات الجوية تتغير كلما اقترب موعد الحالة الجوية.
لذلك، فإن الحديث في هذه المرحلة يتركز بالأساس على الانخفاض التدريجي في الإحساس بالحرارة وعودة الأجواء المنعشة ليلاً، في انتظار ما ستكشف عنه التحيينات القادمة بخصوص إمكانية تسجيل أمطار أو تقلبات جوية أخرى.
«تعدّى الصعيب واللي جاي أسهل»
واختار المهندس محرز الغنوشي أن يختتم منشوره برسالة تفاؤل، قائلاً: «تعدا الصعيب واللي جاي أسهل بحول الله»، في إشارة إلى تجاوز أصعب فترات الحر وانتظار أجواء أكثر اعتدالاً خلال الفترة القادمة.
وتفاعل العديد من التونسيين عادة مع مثل هذه التوقعات الجوية، خصوصاً بعد فترات الحرارة المرتفعة، إذ تمثل عودة النسائم الليلية وانخفاض درجات الحرارة فرصة لاستعادة الأجواء الطبيعية بعد أيام من الحر الشديد.
الخلاصة
وفق ما نشره محرز الغنوشي، فإن موعد 4 سبتمبر يمثل محطة منتظرة لبدء عودة الأجواء المنعشة ليلاً، خصوصاً بالمرتفعات، مع تحسن تدريجي في الإحساس بالطقس.
وتبقى الأنظار خلال الأيام القادمة متجهة إلى نشرات المعهد الوطني للرصد الجوي لمعرفة تفاصيل التغيرات المرتقبة، وخاصة ما إذا كانت ستترافق مع نزول الأمطار في بعض المناطق.
موزاييك نيوز تواصل متابعة آخر مستجدات الطقس في تونس، وستنقل لكم كل تحيين جديد يتعلق بدرجات الحرارة والأمطار والتقلبات الجوية المنتظرة.
Tags
أحوال الطقس