اعتبر الإعلامي سمير الوافي أن المشكلة ليست في حضور رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة لعشرة مهرجانات متتالية أو أكثر، أو تفاعله وضحكه خلال العروض، مشيراً إلى أن بودربالة يوجد حالياً في عطلة برلمانية، وأن زملاءه النواب يستدعونه إلى جهاتهم لحضور مهرجاناتهم.
وقال الوافي إنه يحترم ما وصفه بـ«مجهوده العصبي والسياسي الجبار» في إدارة التوازنات داخل المجلس طيلة العام، مؤكداً أن ظهوره في المهرجانات لم يكن ليثير الانتباه لو كانت البلاد تعيش ظروفاً عادية.
وأوضح أن الإشكال، في تقديره، يتعلق بـ«رمزية» هذا الظهور وكيفية قراءته من قبل المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد،
معتبراً أن رؤية رئيس البرلمان، باعتباره منتخباً من الشعب وأحد رموز الدولة، مستمتعاً بعطلته قد توحي للمواطن بأنه «لا يبالي بما يحدث».
وخلص الوافي إلى أن المسألة تتحول بذلك إلى مشكلة تتعلق بـ«الذوق والذكاء الاتصالي وسوء التقدير»، معتبراً أن ظهور بودربالة بهذه الطريقة لا ينسجم مع الظرف الراهن، وأنه «ذوقياً واتصالياً يصبح سي بودربالة خارج النص».
Tags
أخبار