عاجل/ حمة الهمامي : قرار قيس سعيد بمنع التظاهر بحجة الوضع الصحي لا يلزمنا و يوم 14 جانفي سننزل للشارع.

اعتبر حزب العمّال في بيان له  ، أنّ التوقيت الذي تم فيه إعلان منع حظر الجولان ومنع التظاهرات المفتوحة للعموم هو توقيت سياسي لم تمله الظروف الصحية على خطورتها، وإنما هو قرار سياسي مقنّع أملته رغبة قيس سعيد وحكومته في منع التظاهرات السياسية المناهضة لانقلابه المبرمجة ليوم 14 جانفي، ذكرى سقوط الدكتاتورية (عيد الثورة) التي ألغاها قيس سعيد وعوّضها، بقرار انفرادي، بيوم 17 ديسمبر، ذكرى انطلاق الثورة من سيدي بوزيد، وفق نص البيان.
 

وعبّر الحزب العمال في ذات البلاغ أيضا عن رفضه ''الانصياع إلى القرار المقنّع لسعيد وحكومته بمنع التظاهر يوم 14 جانفي''، مجدّدا دعوته التي أطلقها اليوم إلى تحرك يوم 14 جانفي انطلاقا من الساعة الثانية بعد الظهر بساحة "الباساج" بالعاصمة ومنها باتجاه البنك المركزي. 


معلنا تمسّكه بهذا التحرك في التوقيت والمكانين المذكورين داعيا مناضلاته ومناضليه ونصيراته وأنصاره وكافة المواطنات والمواطنين الراغبين في المشاركة إلى الحضور احتفاءً بعيد الثورة ورفضًا للانقلاب مع اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية، وفق نصّ البيان.

يذكر أن رئاسة الحكومة بعد عقد مجلس وزاري و بتوصية من اللجنة العلمية لمجابهة كورونا كانت قد اعلمت يوم امس أعلنت يوم الاربعاء عن منع الجولان ابتداء من الساعة العاشرة مساء إلى الساعة الخامسة صباحًا بداية من اليوم الخميس، وتأجيل أو إلغاء كافة التظاهرات المفتوحة لمشاركة أو حضور العموم، وذلك سواء في الفضاءات المفتوحة أو المغلقة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم