عاجل / إضراب عام حضوري اليوم يشمل الإعدادي والثانوي: تفاصيل التحركات ومطالب الأساتذة

تشهد، اليوم الثلاثاء 7 أفريل 2026، كافة المؤسسات التربوية الإعدادية والثانوية في تونس إضرابًا عامًا حضوريًا بدعوة من الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس حالة الاحتقان داخل القطاع التربوي.

وبحسب ما أكده الكاتب العام للجامعة، محمد الصافي، في تصريح إعلامي، فإن الأساتذة سيلتحقون صباح اليوم بمؤسساتهم التربوية بشكل عادي، حيث سيؤدون تحية العلم على الساعة الثامنة صباحًا، قبل الدخول في اجتماعات داخل قاعات الأساتذة للتداول في أبرز مشاغل القطاع وتقييم الوضع الراهن.

تحركات ميدانية ووقفات احتجاجية

ومن المنتظر أن يغادر الإطار التربوي المؤسسات بعد ذلك في اتجاه مقرات المندوبيات الجهوية للتربية، حيث سيتم تنفيذ وقفات احتجاجية سلمية، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ"السياسات الحالية لوزارة التربية"، والمطالبة بفتح باب التفاوض الجدي والمسؤول.

ويأتي هذا التحرك في سياق تصاعد التوتر بين سلطة الإشراف والنقابات التعليمية، وسط مطالب متكررة بضرورة تحسين ظروف العمل وتطوير المنظومة التربوية.

مطالب مهنية ومالية عالقة

وتتمحور أبرز مطالب الأساتذة حول ضرورة تفعيل الاتفاقيات السابقة، خاصة اتفاقيتي 2019 و2023، واللتين تنصان على زيادات مالية لفائدة المدرسين، من بينها زيادة سنوية تُقدر بـ100 دينار بداية من جانفي 2026.

كما يطالب المحتجون بمراجعة المفعول الرجعي للترقيات المهنية، إلى جانب إصلاح شامل للمنظومة التربوية، ووضع حلول عملية وجذرية لمشكلة الاكتظاظ داخل الأقسام، التي باتت تؤثر بشكل مباشر على جودة التعليم.

دعوة للحوار وتخوفات الأولياء

في المقابل، دعت الجامعة العامة للتعليم الثانوي وزارة التربية إلى فتح قنوات الحوار الجدي لتفادي مزيد من التصعيد، في وقت عبّر فيه عدد من الأولياء والتلاميذ عن تخوفهم من تأثير الإضرابات المتكررة على نسق الدروس والاستعداد للامتحانات.

ويُنتظر أن تكشف الساعات القادمة عن مدى تجاوب وزارة التربية مع هذه التحركات، وما إذا كانت ستُفتح فعليًا صفحة جديدة من المفاوضات لإنهاء حالة الاحتقان داخل القطاع.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال