في حادثة مفاجئة هزّت الأوساط الرياضية التونسية، أكد رئيس الجامعة التونسية لكرة الطاولة المختار التوكابري تسجيل حالة “اختفاء” لاعب المنتخب الوطني بوبكر بوراس، وذلك عقب مشاركة المنتخب في بطولة العالم للفرق الأكابر التي احتضنتها العاصمة البريطانية لندن.
وأوضح التوكابري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن مدرب المنتخب مراد سطا هو من أعلمه بمغادرة اللاعب مقر إقامة البعثة دون الحصول على إذن مسبق، وهو ما أثار حالة من القلق والاستغراب داخل الوفد الرسمي.
وأضاف رئيس الجامعة أن الهياكل المعنية تحركت بشكل فوري، حيث تم الاتصال بسفارة تونس في لندن إلى جانب وزارة الشباب والرياضة لإعلامهما بالحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، في محاولة لتوضيح ملابسات ما حدث وضمان سلامة اللاعب.
واعتبر التوكابري أن اختفاء بوراس، البالغ من العمر 25 سنة، يمثل خسارة كبيرة للمنتخب التونسي لكرة الطاولة، مشيراً إلى أنه يُعد من أبرز العناصر الوطنية في هذا الاختصاص، وكان يعوّل عليه كثيراً في الاستحقاقات الدولية القادمة.
وفي سياق متصل، كشفت المعطيات أن اللاعب لا يرتبط بعقد أهداف مع وزارة الإشراف، خلافاً لعدد من زملائه على غرار وسيم الصيد وفدوى القارسي وعبير الحاج صالح، كما أنه لا يتمتع بالإقامة داخل المركز الوطني لإعداد رياضيي النخبة بالمنزه، إضافة إلى كونه منقطعاً عن الدراسة، وهي عوامل قد تطرح تساؤلات حول وضعيته الاجتماعية والرياضية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ظاهرة هروب بعض الرياضيين التونسيين خلال المشاركات الخارجية، حيث سبق أن شهدت اختصاصات أخرى، مثل رفع الأثقال والملاكمة، حالات مماثلة، ما يفتح باب النقاش حول الإحاطة بالرياضيين وظروف تأطيرهم داخل المنظومة الرياضية.
خاتمة:
حادثة اختفاء بوبكر بوراس في لندن تطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع الرياضة التونسية، بين تحديات التأطير والدعم النفسي والاجتماعي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية خلال الأيام القادمة.
Tags
رياضة